أكد مراسل الجزيرة باليمن مقتل ثلاثة من عناصر الجيش وجرح ما لا يقل عن سبعة من مسلحي الحوثيين بعد مهاجمتهم لنقطة "سحب" التابعة للجيش اليمني على خط عمران صنعاء فجر اليوم.

ونقل المراسل عن مصدر محلي قوله إن عددا من الجرحى سقطوا بعد تجدد المعارك بعمران وانتشار الاشتباكات بالمدفعية الثقيلة.

وقال مدير مكتب الجزيرة بصنعاء سعيد ثابت إن الاشتباكات اندلعت عند ساعات الصباح الأولى وتوقفت قبيل فجر الجمعة، وذلك بعد أن نجح الجيش في صد هجوم واسع شنه الحوثيون على نقاط ومراكز عسكرية.

وأضاف أن هذه الهجمات جاءت بعد انسحاب مؤقت لمسلحي الحوثيين من مناطق كانوا يتمركزون فيها بالمحافظة، غير أنهم ما لبثوا أن عاودوا الهجوم على مناطق جنوب وشرق عمران.

وأتت الهجمات الجديدة بعد يومين تقريبا من لقاء جمع الرئيس عبد ربه منصور هادي بسياسيي وشيوخ ووجهاء قبائل عمران وجه فيه تحذيرات إلى الحوثيين من مغبة مهاجمة الجيش اليمني، ونبه إلى أنه قد يدرج التنظيم ضمن الجماعات الإرهابية.

وحسب المراسل، أكد الرئيس هادي في اللقاء نفسه أن لديه رغبة في حل المشاكل بعمران سياسيا وليس عسكريا، مشددا على أن أمن عمران هو أمن صنعاء. 

وكان مصدر محلي في عمران أعلن الاثنين الماضي مقتل أكثر من عشرين مسلحا حوثيا وأربعة من أفراد الجيش وإصابة عشرات في اشتباكات بين الطرفين.

وأفاد مراسل الجزيرة وقتها بأن الجيش قصف مواقع وتجمعات للمسلحين الحوثيين قرب قرية المظلعة بالجهة الشمالية الغربية لمدينة عمران.

وكان الحوثيون سيطروا في فبراير/شباط الماضي على عدة مناطق في محافظة عمران بعد مواجهات أسفرت عن مقتل 150 شخصا، وأكدت مصادر عسكرية حينها أن هدف الحوثيين هو السيطرة على مدينة عمران ومحاصرة العاصمة صنعاء. 

جاء ذلك فيما أعلنت وكالة الأنباء اليمنية أمس الخميس أن مسلحين قتلوا ضابطا بالأمن في مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت جنوب شرق البلاد، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وحسب وكالة رويترز، فإن المسؤولين اليمنيين سبق أن اتهموا القاعدة بتنفيذ هجمات مماثلة خلفت مقتل أكثر من تسعين ضابطا في مناطق مختلفة من اليمن في السنوات الثلاث الماضية، وأكثر من 20 ضابطا منذ بداية العام الجاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات