قالت القوات الإسرائيلية اليوم إنها اعتقلت فلسطينياً يرتدي حزاماً ناسفاً في الضفة الغربية المحتلة لتحبط عملية كادت تكون أول هجوم من هذا النوع منذ سنوات، فيما شددت الشرطة الإسرائيلية اليوم قيود دخول المصلين إلى المسجد الأقصى لصلاة الجمعة.

وأوضح متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية أن شرطة الحدود قرب مدينة نابلس اشتبهت في رجل يرتدي معطفاً في يوم ربيعي ارتفعت فيه درجة الحرارة بشكل استثنائي، وأضاف أن قوات الأمن أوقفته وطلبت منه أن يخلع ملابسه وتبين أنه كان يرتدي حزاماً ناسفا.

وكان الرجل الذي يعتقد أنه في العشرينيات من عمره في منطقة حساسة في الضفة الغربية حيث تضم عددا من المستوطنات وتشهد وجوداً أمنياً كثيفاً. وشهدت إسرائيل موجة تفجيرات قبل عشر سنوات في ذروة الانتفاضة الفلسطينية كان آخرها عام 2008.

قيود عقب معلومات
من جانب آخر، قالت متحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية اليوم إنها شددت القيود على دخول المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة، بحيث منعت دخول الرجال تحت سن الـ45 من سكان القدس الشرقية وعرب 48، ولا يسمح أساساً لفلسطينيي الضفة الغربية بالوصول للقدس المحتلة إلا بتصاريح خاصة.

قوات الاحتلال تشدد قيود دخول المصلين للأقصى فيما تحمي اقتحام اليهود له (الجزيرة)

وأوضحت المتحدثة أن هذا التقييد تقرر عقب ورود "معلومات تفيد بنية شبان مسلمين الإخلال بالنظام في الحرم القدسي الشريف بعد صلاة الجمعة".

وذكر بيان لجهاز المخابرات الداخلية "الشاباك" ومكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية أمس الخميس أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "تقوم بتوجيه طلاب مصاطب العلم في الحرم الشريف حيث يوجد شباب ليل نهار تحت ستار الدراسة والتعليم، في أن مهمتهم الحقيقية هي الوجود الدائم بهدف منع دخول اليهود للحرم"، وأضاف البيان أن حماس "تدفع راتباً شهرياً ثابتاً لهؤلاء الشباب للبقاء داخل الحرم".

طلاب المصاطب
وينبه طلاب مصاطب العلم إلى اقتحام اليهود المتطرفين والمستوطنين إلى الحرم بهتافات "الله أكبر"، ويدخل اليهود عبر باب المغاربة الذي تسيطر عليه الشرطة الإسرائيلية لممارسة شعائر دينية وللمجاهرة بخططهم لبناء الهيكل المزعوم مكان الحرم.

وقد حذر العديد من الجهات الفلسطينية في الأشهر الماضية من وجود خطط إسرائيلية لفرض تقسيم للحرم القدسي زمانياً ومكانياً بين المسلمين واليهود، وتوضح أن تلك الخطط وضعتها جماعات يهودية متطرفة تحظى بدعم سلطات الاحتلال.

المصدر : وكالات