تحذيرات من تزايد المقاتلين الأجانب في سوريا
آخر تحديث: 2014/5/29 الساعة 09:41 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/5/29 الساعة 09:41 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/1 هـ

تحذيرات من تزايد المقاتلين الأجانب في سوريا

مقاتلون من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة في سوريا (الجزيرة-أرشيف)
مقاتلون من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة في سوريا (الجزيرة-أرشيف)

ذكر مركز بحثي أميركي أن عدد المقاتلين الأجانب في سوريا بلغ تسعة آلاف، بينما حذر مسؤول أممي من أن الحرب في هذا البلد قد تساهم في إنشاء ما وصفها بشبكات متطرفة عربية وأوروبية جديدة.

وقال مركز "واشنطن لسياسات الشرق الأدنى" في دراسة أعدها حول المقاتلين الأجانب في سوريا إن هؤلاء جاؤوا من أكثر من ثمانين دولة، مشيرا إلى أن هذا العدد أكبر بنحو الضعف من عدد الأجانب الذين التحقوا بصفوف المقاتلين في أفغانستان والعراق رغم طول فترة الصراع في البلدين.

ووفقا للدراسة، فإن خمسة آلاف مقاتل وفدوا من دول عربية وإن ثلاثة آلاف وفدوا من دول غربية لينضم معظمهم إلى تنظيمات إسلامية "متشددة".

وأشار المركز إلى أن هناك عدة أسباب تساعد على استمالة هؤلاء من أبرزها سهولة السفر ووجود شبكات دعم أهلية والتواصل عبر الإنترنت، والصدى العاطفي للقضية بسبب الوحشية المفرطة والمجازر التي يرتكبها نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وحذر في خلاصة بحثه من أن هؤلاء الجهاديين سيحاولون الإخلال بالاستقرار أو التخطيط لهجمات في العالم العربي وأوروبا الغربية.

تحذير أممي
من جهته، حذر رئيس لجنة العقوبات المفروضة على تنظيم القاعدة التابعة لمجلس الأمن الدولي السفير الأسترالي غاري كوينلان من أن الحرب في سوريا قد تساهم في إنشاء ما سماها شبكات متطرفة عربية وأوروبية جديدة. 

وذكر كوينلان -في جلسة لمجلس الأمن للاستماع إلى إحاطات اللجان الفرعية- أن تنظيم القاعدة اكتسب براعة من الناحية الجغرافية والهيكلية، خاصة في الاتجاه نحو توظيف متزايد للمقاتلين الأجانب، والذي أعطى هذا التنظيم وفروعه الوصول إلى نطاق أكبر عالمية في عدد من مسارح العمليات، وخاصة في سوريا حيث يحارب عدد كبير من المقاتلين الأجانب إلى جانب جبهة النصرة هناك.

مسؤول أممي حذر من أن الحرب بسوريا قد تساهم في إنشاء ما سماها شبكات متطرفة (دويتشه فيلله/أسوشيتد برس-أرشيف)

وقال السفير الأسترالي إنه بينما ينخرط الآلاف من المقاتلين الأجانب إلى جانب المقاتلين المحليين، تم تأسيس العلاقات حيث يتوقع فريق الرصد أن تفضي إلى "شبكات متطرفة جديدة عربية وأوروبية".

وذكر أنه علاوة على ذلك فإن عودة هؤلاء المقاتلين الأجانب إلى بلدانهم أو بلدان أخرى مع أفكار جديدة وخبرة كبيرة، لهو مصدر للقلق. 

على صعيد متصل، قالت السلطات المغربية الأربعاء إنها احتجزت ثلاثة أشخاص كانوا يعتزمون التوجه إلى سوريا للانضمام لتنظيمات تابعة للقاعدة في سوريا للمشاركة بالقتال هناك والاستفادة من الخبرة العسكرية. 

وقال بيان لوزارة الداخلية إنه تم احتجاز شخصين بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء كانا ينويان التوجه إلى سوريا بينما احتجز الثالث بمدينة الفنيدق شمال المملكة "كان مكلفا بتأمين الدعم المادي للمشروع الجهادي لاثنين من رفاقه في سوريا". 

ولا توجد إحصائيات رسمية عن عدد المغاربة الموجودين للقتال في سوريا، لكن تقارير صحفية تقدرهم بنحو سبعمائة مقاتل ولقي العشرات منهم مصارعهم في الحرب الدائرة هناك، أغلبهم إسلاميون سبق أن أدانتهم محاكم مغربية في قضايا إرهاب.

المصدر : الجزيرة + وكالات