قال مراسل الجزيرة في ليبيا إن طائرتين حربيتين تابعتين لقوات اللواء الليبي المنشق عن الجيش خليفة حفتر قصفتا معسكرا لثوار "17 فبراير" في مدينة بنغازي للمرة الثانية في نحو أسبوع، ولم تسفر عن وقوع ضحايا.

ونقل المراسل أحمد خليفة عن محمد حاجزي المتحدث باسم قوات حفتر تأكيده الهجوم على من وصفهم بـ"المتطرفين والقتلة".

وأكد المراسل أن الضربة الجوية -التي تعد الثانية من نوعها خلال أسبوع- لم تسفر عن خسائر بشرية، ولكنها تسببت في إحداث أضرار مادية، وأكد اشتعال النيران في الساحة الخلفية للكتيبة، مشيرا إلى أن ثمة حالة من الاستنفار في الكتيبة.

من جانبه، قال المتحدث باسم غرفة ثوار ليبيا أحمد الجازوي إن مقاتلة في سلاح الجو التابعة لقوات حفتر قصفت مقر كتيبة 17 فبراير الإسلامية -التابعة بشكل رسمي لرئاسة أركان الجيش الليبي- بصاروخين دون أن تخلف ضحايا.

ويأتي هذا القصف ضمن حملة أطلقها اللواء المتقاعد خليفة حفتر يوم 16 مايو/أيار الجاري تحت اسم "الكرامة" ضد من سماها "مجموعات متطرفة"، خصوصا في بنغازي، واعتبرها "إرهابية".

وكانت قوات موالية لحفتر قد اقتحمت المؤتمر الوطني العام (البرلمان) في طرابلس يوم 18 مايو/أيار الجاري ثم انسحبت منه بعد ساعات، واندلعت على أثر ذلك اشتباكات ومواجهات مع ثوار طرابلس في طريق المطار وأحياء العاصمة، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

المصدر : الجزيرة + وكالات