بدأ أبناء الجاليات السورية المقيمون في الخارج اليوم الأربعاء الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية في مقرات سفارات البلاد.

فقد توافد آلاف السوريين إلى سفارة بلادهم في بيروت للإدلاء بأصواتهم، ونشر الجيش اللبناني حواجز عدة في المنطقة، ويقوم بإجراءات تفتيش دقيقة.

وأوردت وكالة أسوشيتد برس أن أغلب الناخبين الذين تجمعوا خارج السفارة السورية في بيروت هم من أنصار الرئيس السوري بشار الأسد على ما يبدو.

ووفق أرقام وزارة الخارجية السورية، هناك أربعون ألف ناخب سوري سجلوا أسماءهم للإدلاء بأصواتهم في السفارة في لبنان، من بين أكثر من مليون لاجئ مسجلين في لبنان.

كما بدأ سوريون في الأردن صباح اليوم التصويت في سفارة دمشق في عمان وسط إجراءات أمنية مشددة.

واصطف مئات السوريين أمام المدخل الرئيسي للسفارة السورية في منطقة عبدون (جنوب غرب عمان) مع بدء الاقتراع قرابة الساعة 07.00 صباحا وسط وجود كثيف للأمن الأردني.

كما توافد الناخبون لمقرات السفارات السورية في إيران وروسيا والصين وكوريا الشمالية وماليزيا وإندونيسيا والسودان وسلطنة عُمان والهند، ودول أخرى.

دول رافضة للتصويت
وكانت الحكومة السورية استهجنت موقف بعض الدول التي منعت السوريين المقيمين فيها من التصويت مثل الإمارات وفرنسا وألمانيا وبلجيكا.

ويتنافس في الانتخابات التي سيدلي فيها السوريون بالداخل بأصواتهم في الثالث من يونيو/حزيران المقبل، ثلاثة مرشحين من بينهم الأسد. أما المرشحان الآخران فهما عضو مجلس الشعب ماهر حجار ورئيس المبادرة الوطنية للإرادة والتغيير حسان النوري.

وتتوقع وكالات الأنباء العالمية على نحو واسع أن يمنح الاقتراع تفويضاً للأسد لولاية ثالثة تمتد لسبع سنوات.

ونددت المعارضة السورية وحلفاؤها الغربيون بالانتخابات، ووصفوها بأنها "خدعة لإضفاء شرعية انتخابية كاذبة لنظام الأسد".

المصدر : وكالات