أعلن الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية أن أربعة من رجال الشرطة قُتلوا في هجوم وصفه بـ"الإرهابي" على منزل وزير الداخلية لطفي بن جدو في مدينة القصرين في الوسط الغربي للبلاد. وقد أدى الهجوم أيضا إلى إصابة شخص واحد بجروح.

وقال محمد علي العروي إن "هجوما نفذه إرهابيون ببنادق كلاشنيكوف استهدف منزل وزير الداخلية في القصرين وقتل خلاله أربعة من رجال الشرطة وسقط جريح".

وليس من الواضح بعد من كان داخل المنزل أثناء الهجوم، ولكن وزير الداخلية يقطن عادة في تونس العاصمة في حين تقطن زوجته وأولاده في القصرين.

وشاهد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية الذي زار مكان الحادث في القصرين آثار دماء على الجدران الخارجية للمنزل وكذلك على الأرض على بعد أمتار من المبنى.

وكان المسلحون ملثمين، وجاؤوا على متن شاحنة خفيفة، حسب ما قال أحد مواطني القصرين للوكالة كان قد شاهدهم بعد الهجوم.

وشهدت تونس عدة أحداث قتل فيها جنود وشخصيات، إلا أن أهمها كان ما دار فيجبل الشعانبي من أحداث وصفت بأنها إرهابية.

وكان الجيش التونسي قد دفع في وقت سابق من الشهر الماضي بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى جبل الشعانبي في القصرين في الوقت الذي أصدرت فيه الرئاسة قرارا جمهوريا بإعلان الجهة منطقة عسكرية مغلقة يخضع الدخول إليها إلى ترخيص مسبق من السلطات العسكرية.

ومنذ عام 2012, شهد الجبل تفجيرات وهجمات على قوات الأمن والجيش, كان أعنفها الهجوم الذي وقع نهاية يوليو/تموز 2013 وقتل فيه ثمانية جنود, وقالت السلطات لاحقا إن عناصر مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي شاركت في الهجوم.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية