نفت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية صحة تقارير عن اختطاف أي من أفراد بعثتها في سوريا، بعد أن قالت وزارة الخارجية السورية إن مسلحين اختطفوا سيارتين تابعتين للبعثة في منطقة كفرزيتا بريف حماة، فيما أفادت مصادر في المعارضة السورية بأن بعثة التحقيق في استخدام الغازات السامة لا تزال تواصل عملها ولم يتم اختطافها.

وقالت المنظمة إن قافلة من مفتشيها والعاملين في الأمم المتحدة كانوا في طريقهم إلى موقع هجوم مزعوم بغاز الكلور في سوريا عندما تعرضوا لهجوم هذا الصباح، مشيرة إلى أن كل أفراد الفريق بخير وعادوا إلى قاعدتهم.

وكانت الخارجية السورية قالت في وقت سابق اليوم إن مجموعة مسلحة اختطفت ستة من أعضاء بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إلى جانب خمسة سائقين سوريين في ريف حماة وسط البلاد.

من جهته أكد الجيش السوري الحر أن أعضاء البعثة في أمان، متهما النظام بإجبارهم على المرور من طريق زرع فيها عبوة ناسفة انفجرت دون أن توقع ضحايا.

وأفاد مركز حماة الإعلامي بوصول البعثة الأممية إلى ريف حماة بسيارتين, حيث طلب الجيش  الحر أن تدخل هذه البعثة عن طريق محردة -حلفايا كون الطريق آمن بشكل أكبر لسيارات الأمم المتحدة, بينما قامت قوات النظام بإجبار السيارات على الدخول عن طريق طيبة الإمام وصولاً إلى اللطامنة ومنها إلى كفرزيتا والمناطق الأخرى رغم رفض الجيش الحر دخول السيارات عبر هذا الطريق.

واتهم المركز قوات النظام بزرع عبوة ناسفة في طريقة طيبة الإمام انفجرت عند مرور سيارات البعثة الأممية لكن دون وقوع ضحايا.

وأضاف أن الجيش الحر قام بتأمين أفراد البعثة عند وصولهم إلى أول حاجز يسيطر عليه، وعمل على مرافقتهم إلى كفرزيتا وإعادتهم إلى طيبة الإمام حيث هم في حماية قوات النظام.

المصدر : الجزيرة + وكالات