نعى حزب الله اللبناني الاثنين مسؤولا عسكريا في الحزب يدعى فوزي أيوب قضى خلال "أداء واجبه الجهادي" على حد وصف الحزب، في إشارة إلى مقتله بسوريا.

ويعتبر أيوب من المسؤولين العسكريين البارزين في حزب الله، وكان قد اعتقل من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية مع بدء الانتفاضة الفلسطينية عام 2000 ثم أفرج عنه بعد عملية تبادل أسرى مع الحزب عام 2004.

ويدرج مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي فوزي أيوب على لائحة أبرز المطلوبين لديه. 

ويشارك حزب الله في الحرب السورية إلى جانب النظام، وقد سقط من أفراده المئات حيث تشير بعض التقديرات إلى أن عدد قتلى الحزب في سوريا تجاوز ألف شخص.

وقد أفاد مراسل الجزيرة في لبنان بأن قيادة حزب الله أبلغت عائلة محمود الحايك العضو في الحزب بمقتله في سوريا، لكن العائلة قالت إنها لم تستلم جثته بعد.

يذكر أن الحايك متهم بمحاولة اغتيال وزير الاتصالات اللبناني بطرس حرب من خلال السعي لوضع عبوة في مصعد المبنى الذي يضم مكتبه.

وفي تصريح خاص للجزيرة نت في مارس/آذار الماضي قال الناطق باسم مركز توثيق الانتهاكات في سوريا بسام الأحمد إن الحزب اتبع سياسة التعتيم على عدد قتلاه لحسابات كثيرة.

وذكر الأحمد حينها أن الحزب يعتمد على ذكر بعض القادة فقط ممن قتلوا في المعارك بسوريا، ولا يذكر تفاصيل عن مقتلهم سوى أنهم قتلوا أثناء تأديتهم الواجب الجهادي، ومع تزايد عدد قتلاه وعدم استطاعته التعتيم على الأمر أكثر من ذلك بدأ بالإعلان عن ضحاياه بشكل طفيف مقارنة بالأعداد الحقيقية التي أخذت بالتزايد، وخاصة عند مشاركة الحزب في معركة القصير بحمص قبل عام ومعارك القلمون قبل شهرين.

المصدر : الجزيرة