قالت بعثة حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد) إن جندياً رواندياً تابعاً لها لقي مصرعه وأُصيب ثلاثة آخرون أمس السبت بينما كانوا يحاولون التوسط لإنهاء نزاع قبلي نشب في إقليم دارفور بغرب السودان.

وذكرت القوة في بيان "إن أربعة جنود دوليين روانديين أُصيبوا في هذه المواجهات وقضى أحدهم متأثراً بجروحه" لافتة إلى أن أحد الجرحى حالته حرجة.

وحدث هذا النزاع الذي أسفر عن هذه الخسائر البشرية عندما حدثت مواجهات مسلحة بين قبيلة الفور ومليشيات عربية أثناء لقاء لإنهاء خلاف بين الجانبين في قرية كبكابية غرب الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.

وأوضحت القوة الدولية المشتركة في بيانها أن "عناصر من المليشيا العربية انتابتهم روح عدائية تجاه جنود يوناميد فبدؤوا بإطلاق النار عليهم قبل أن يرد هؤلاء عليهم بالمثل".

وتابع البيان أن "المعارك أسفرت عن عدد غير مؤكد من الضحايا بين المهاجمين".

وأدان رئيس بعثة يوناميد محمد بن شمباس الهجوم واصفاً إياه بالعمل "الإجرامي المشين".

وفي نيويورك، استنكر مجلس الأمن الدولي "بأشد العبارات" الهجوم، مطالباً في بيان صدر بإجماع أعضائه الـ15 الحكومة السودانية بأن تجري سريعاً تحقيقاً حول هذا الحادث "وتحيل المسؤولين عنه أمام القضاء".

وجدد المجلس دعمه ليوناميد، داعياً كل الأطراف في دارفور "بالتعاون الكامل مع البعثة".

بدوره شجب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاعتداء، وقدم تعازيه لعائلات الضحايا.

وتتصاعد وتيرة الهجمات على القوة المشتركة في دارفور والتي تضم 19 ألف جندي وشرطي على وقع ازدياد أعمال العنف بهذا الإقليم خلال العام ونصف العام الأخير.

وخلَّفت هذه الهجمات العام الفائت 16 قتيلاً في صفوف الجنود الدوليين، وفق ما أعلن أمين الأمم المتحدة في فبراير/ شباط.

المصدر : الفرنسية,رويترز