أعلنت وزارة الداخلية الجيبوتية أن من وصفتهما بانتحاريين صوماليين يقفان وراء التفجير الذي وقع مساء أمس في مطعم يرتاده أجانب وسط جيبوتي العاصمة، وأودى بحياة ثلاثة أشخاص وإصابة 15.
 
ونقلت وكالة الأنباء الجيبوتية عن الوزارة قولها إن الانتحاريين وهما رجل وامرأة محجبة بين القتلى الثلاثة الذين قضوا في الانفجار.

لكن الوزارة لم تحمل مسؤولية الانفجار لجماعة معينة، واكتفت بالقول إن "الانتحاريين" من الصومال حيث يقاتل جنود جيبوتيون في إطار قوة عسكرية للاتحاد الأفريقي حركة الشباب المجاهدين.

وأوضحت الوكالة أن بين الجرحى أربعة إصاباتهم خطيرة، فيما قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن عدد الجرحى قد يصل إلى 30 شخصا.

واستهدف الانفجار مطعم "لا شوميير" الذي كان به غربيون وقت الحادثة، ومن بين الجرحى عدد من الفرنسيين أصيبوا بجروح طفيفة، كما ذكرت باريس.

وتحدثت صحيفة دي تلغراف الهولندية عن إصابة ستة جنود هولنديين شاركوا لتوهم في مهمة لمكافحة القرصنة قبالة سواحل الصومال.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار الذي أشارت معلومات أولية إلى أنه تم بإلقاء قنبلة يدوية تلاه تفجير "انتحاري".

وتستضيف جيبوتي وهي مستعمرة فرنسية سابقة القاعدة العسكرية الأميركية الوحيدة في أفريقيا، وهي حليف مهم في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد الجماعات المسلحة.

وتستخدم سفن أجنبية ميناء جيبوتي لحماية الممرات الملاحية في خليج عدن أحد أكثر الممرات ازدحاما في العالم من القراصنة الصوماليين.

المصدر : وكالات