ياسر حسن-باريس

استنكر المجلس التأسيسي للمعارضة اليمنية في المهجر الهجمات التي شنها تنظيم القاعدة في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت مساء الجمعة وراح ضحيتها قرابة 15 جندياً.

وعبر المجلس -الذي يتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقراً مؤقتاً له-عن دعمه الكامل ووقوفه مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في مواجهة "الإرهاب" والتخلص من تنظيم القاعدة.

وقال إن تنظيم القاعدة تمدد في اليمن مؤخراً مستغلاً الفراغ الأمني والظروف التي عاشتها البلاد في الفترة الأخيرة، ليعمل على تقوية وضعه وتوسيع نشاطه وإحضار مقاتلين أجانب من مختلف الجنسيات.

واتهم المجلس الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح وقوى النفوذ التابعة له والمتضررة من الثورة والتغيير، بالتورط في دعم وتمويل القاعدة.

أهداف الثورة
وقال رئيس المجلس محمد إسماعيل الشامي إن هذا الموقف جاء بعد تأكدهم من جدية الرئيس هادي في مكافحة الإرهاب والقضاء عليه إلى غير رجعة، بعد أن كان ذلك مجرد أكذوبة استخدمها النظام السابق وسوق لها لابتزاز المجتمع الدولي، حسب تعبيره.

الشامي: أيدنا الحرب على الإرهاب بعدما تأكدنا من جدية الرئيس في مواجهته
(الجزيرة نت)

وأكد الشامي للجزيرة نت أن المجلس سيعمل مع مختلف القوى الوطنية جنباً إلى جنب في دعم تلك الجهود ومساندتها، كما سيعدّ قوائم بأسماء المتورطين في تمويل وتسهيل أنشطة القاعدة باليمن وعلى رأسهم الرئيس المخلوع، وسيسلمها للجنة العقوبات الدولية قريبا.

من جهة ثانية قال الشامي -وهو أحد قادة الاحتجاجات التي أطاحت بحكم صالح- إن تأسيس مجلس للمعارضة اليمنية في المهجر جاء بعد جهود وتحضيرات مضنية ومكثفة في مختلف بلدان العالم.

وأضاف أن المجلس يعمل على إسماع صوت المعارضة في الخارج ويسعى لتحقيق الأهداف والمضامين الحقيقية للثورة الشبابية السلمية وطموحات الشعب اليمني كافة والتي "تم التآمر والالتفاف عليها لإجهاضها".

واختتم الشامي تصريحه بالقول إن المجلس سيعمل على تسخير كل جهوده وطاقاته لتحقيق آمال وتطلعات الشعب اليمني الحقيقية نحو التغيير والبناء للوصول إلى بلد ديمقراطي حديث ومستقر ينعم بالأمن والاستقرار.

يشار إلى أن المجلس التأسيسي للمعارضة اليمنية في المهجر سبق أن أعلن عن نفسه مطلع أبريل/نيسان الماضي كتكتل يمني معارض في المهجر داعم لقوى الثورة والتغيير الديمقراطي. ويضم المجلس العديد من السياسيين والصحفيين والكتّاب والأكاديميين.

المصدر : الجزيرة