اختتمت حملات الدعاية الانتخابية لمرشحي الانتخابات الرئاسية المصرية عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي مساء أمس الجمعة، وبدأت ما يطلق عليها فترة الصمت الدعائي.

وتحظر بذلك أشكال الدعاية الانتخابية كافة يومي السبت والأحد وخلال يومي الاقتراع الاثنين والثلاثاء، ولن يسمح للمرشحَيْن الاثنين بإجراء أي أنشطة دعائية تتعلق بالانتخابات.

وقبل ساعات من دخول فترة الصمت الانتخابي حيز التنفيذ تكثفت حملتا مرشحي الرئاسة، حيث وجه السيسي كلمة للمصريين عبر عدة قنوات تلفزيونية حث فيها المواطنين على النزول والمشاركة في الانتخابات.

ومن جهته ختم المرشح صباحي حملته الدعائية بتوجيه كلمة إلى الناخبين في مؤتمر جماهيري بميدان عابدين وسط القاهرة.وناشد صباحي في كلمته الشباب التوجه إلى لجان الانتخاب وأن يصوتوا له
ليتحقق له الفوز.

وكانت لجنة الانتخابات الرئاسية قد أعلنت الأربعاء حصول السيسي على نحو 94.5% من أصوات الناخبين في الخارج، موضحة أن عدد المصوتين في الانتخابات -التي أجريت بين يومي 15 و19 مايو/أيار الجاري- بلغ 318 ألف صوت.

وأضافت اللجنة أن السيسي حصل على 296 ألفا و628 صوتا، بينما حصل المرشح حمدين صباحي على 16 ألفا و207 أصوات.

يشار إلى أن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب أعلن الشهر الماضي مقاطعته انتخابات الرئاسة المقبلة, ووصف ترشح السيسي -الذي قاد الانقلاب على الرئيس المعزول محمد مرسي في 3 يوليو/تموز الماضي- بالباطل.

وأكد بيان للتحالف أنه سيقاطع ما وصفها بـ"المسرحية الهزلية" التي تهدف إلى "تمرير جريمة تنصيب مدبر الانقلاب رئاسة الدم".

ويوم الخميس دعا التحالف أنصاره إلى التصعيد يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، حيث تُجرى انتخابات الرئاسة، ومقاطعة ما سماها "رئاسة الدم" كما جاء في بيان صحفي تحت عنوان "بيان 7 الموجة الثورية الثالثة لعام 2014". وطالب التحالف المصريين بمقاطعة الانتخابات في الداخل، ورفع صور مرسي في يومي الانتخابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات