قال ناشطون إن مسلحي المعارضة صدوا محاولة جديدة من قوات النظام لاقتحام مدينة مورك بريف حماة، فيما ارتفعت حصيلة الهجوم الصاروخي الذي استهدف أمس تجمعا انتخابيا لمؤيدي الرئيس السوري بشار الأسد إلى 37 قتيلا.

وذكر مركز حماة الإعلامي أن أكثر من عشرة عناصر من قوات النظام قتلوا إثر محاولة جديدة من تلك القوات لاقتحام مدينة مورك، وكان بين القتلى القائد العسكري محمد الأحمد الغابي.

واستهدف الجيش الحر بأكثر من عشرين صاروخ غراد فرع الأمن السياسي بحماة ومطار حماة العسكري, في حين شنّ طيران النظام غارات باستخدام البراميل المتفجرة على قرى عبيان وأبو الخنادق بريف حماة الشرقي.

وفي حلب ذكر مراسل الجزيرة أن المعارضة المسلحة استهدفت بصواريخ غراد قوات النظام في محيط سجن حلب المركزي، واستهدفت تجمعات لقوات النظام في منطقة دوار البريج بالإضافة إلى مبنى القصر العدلي في حلب.

وكانت قوات النظام قد أعلنت أنها نجحت في فك الحصار الذي فرضته المعارضة على السجن لأكثر من عام ونصف.

وشنت مقاتلات النظام عددا من الغارات الجوية على مناطق متفرقة من درعا صباح اليوم، وشهدت أحياء درعا البلد قصفا بالبراميل المتفجرة ألحق أضرارا بالمباني السكنية. من جهتها أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن قوات النظام قصفت بالمدفعية بلدة تل شهاب في ريف درعا.

صورة بثها ناشطون لجانب من الدمار الذي لحق بحي الشيخ خضر بحلب

قتلى درعا
وارتفعت حصيلة القتلى في القصف الذي استهدف تجمعا انتخابيا للمؤيدين للأسد إلى 37 قتيلا. وأوقع القصف الذي طال حيا تسيطر عليه القوات النظامية عددا كبيرا من الجرحى. واتهمت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) "المجموعات الإرهابية المسلحة" بتنفيذ الهجوم.

وعلى خلفية هذا الهجوم أصدر الأسد اليوم قرارا بمنع "الخيم الوطنية" الداعمة لترشيحه لانتخابات الرئاسة في جميع المناطق بشكل كلي.

ويعتزم النظام السوري إجراء الانتخابات الرئاسية في 3 يونيو/حزيران المقبل، وأعلنت المعارضة مقاطعة الانتخابات لأنها تقطع الطريق على الحل السياسي، في حين عدها العديد من الدول "مسرحية هزلية".

وذكرت شبكة شام أن قصفا مدفعيا من اللواء 18 في جبال القلمون استهدف بلدة فليطة في القلمون بريف دمشق بالتزامن مع اشتباكات بالرشاشات الثقيلة على الطريق الدولي دمشق-حمص في محيط مدن النبك ويبرود ودير عطية، وأكدت أن ثلاثة صواريخ أرض أرض سقطت على بلدة المليحة وبساتينها بريف دمشق.

وشهدت حمص استهداف الجيش الحر لمعاقل جيش النظام في قرية الكم بريف حمص الشمالي، وفقا لشبكة سوريا مباشر التي أكدت أن الجيش الحر تصدى للطيران الحربي في سماء بلدة الغنطو.

وأكد ناشطون أن الجيش الحر سيطر على قرية كفر ياسين بريف إدلب الجنوبي إثر اشتباكات مع قوات النظام، فيما طال قصف طيران النظام قرية كفر باسين التي قتل فيها عناصر الجيش الحر عددا من قوات النظام.

وفي دير الزور هزّ انفجار مستودعا للذخيرة تابعا للواء سرايا الرسول في قرية بقرص فوقاني بريف المدينة، فيما دارت اشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام المدعومة بعناصر من جيش الدفاع الوطني في محيط المرصد 45 في جبل التركمان بريف اللاذقية.

المصدر : الجزيرة + وكالات