قال ناشطون إن الجيش السوري النظامي استخدم غاز الكلور في هجمات شنها الخميس على مسلحي المعارضة في مدن بمحافظتي حماة وإدلب شمال غرب البلاد.

وأكد الناشط في اتحاد ثوار حماة محمد كرمان لوكالة الصحافة الفرنسية أن مروحية ألقت قنابل تحوي الكلور على مدينة كفرزيتا في حماة الخميس الماضي، وأوضح أن الهجوم كان "عقابا" للمدينة بعدما استخدمها مسلحو المعارضة قاعدة لتنفيذ عمليات ضد الجيش في حماة.

من جهتهم، وزع ناشطون في إدلب تسجيلا مصورا يظهر مرضى بينهم أطفال يعانون على ما يبدو من أعراض اختناق ويتلقون العلاج في مستشفيات ميدانية.

وقال الطبيب تاج الدين البكري الذي يعمل في المنطقة لوكالة الصحافة الفرنسية "نحن واثقون باستخدام الكلور. يمكن تنشق الكلور على بعد كيلومترات والغاز الذي تسرب بعد الانفجارات كان أبيض يميل إلى اللون الأصفر".

وسبق أن اتهم مسؤولون غربيون ومنظمات إنسانية النظام السوري باستخدام الكلور في هجمات على مناطق تسيطر عليها المعارضة.

وأعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في وقت سابق أنها ستفتح تحقيقا في تلك الهجمات التي أبلغ عن أكثر من 12 منها منذ 11 أبريل/نيسان الماضي.

وقالت المنظمة لرويترز إن مفتشي بعثة تقصي الحقائق وصلوا إلى سوريا الأسبوع الماضي ويحاولون الوصول إلى بعض المواقع المرتبطة بالهجمات.

وتنفي دمشق استخدام قواتها للكلور أو غازات أخرى أكثر سمية، وتلقي باللوم في كل الهجمات الكيميائية على مسلحي المعارضة.

ولم تعلن سوريا غاز الكلور باعتباره جزءا من مخزونها، مما يزيد عملية تجريدها من الأسلحة الكيميائية تعقيدا.

وكان النظام السوري قد اتفق مع الولايات المتحدة وروسيا على التخلص من مخزونه من الأسلحة
الكيميائية بعد مقتل مئات الأشخاص في هجمات بغاز السارين على مشارف العاصمة دمشق في أغسطس/آب الماضي.

المصدر : وكالات