أعلنت مصادر أمنية مصرية مقتل زعيم جماعة "أنصار بيت المقدس" مع ثلاثة من كبار قادة هذه الجماعة الليلة الماضية في شبه جزيرة سيناء.

وأكد العديد من كبار المسؤولين الأمنيين أن شادي المنيعي -زعيم التنظيم الذي تبنى عددا من الهجمات التي استهدفت قوات الأمن المصرية- قُتل مع ثلاثة من كبار قادة تنظيمه، وهم أحمد زياد كيلاني، وسالم وسليم حمادين.

وتضاربت الأنباء حول الجهة التي استهدفت أعضاء التنظيم، حيث قالت مصادر إن قوات الأمن ترصدتهم وأطلقت النار على سيارة كانوا على متنها في وسط سيناء وهم في طريقهم لتنفيذ هجوم على أنبوب للغاز، في حين تقول مصادر أخرى إن بدوا ينتمون لقبائل بشمال سيناء هم الذين ترصدوا سيارة المنيعي وقاموا بقتله مع رفقائه.

وفي مارس/آذار الماضي قُتل توفيق محمد فريج -أحد مؤسسي التنظيم- في انفجار قنبلة كانت بحوزته وانفجرت جراء حادث سير.

وبدأ تنظيم أنصار بيت المقدس عملياته في سيناء لكنه نقل هجماته بعيدا عن شبه الجزيرة بمحاولة فاشلة لاغتيال وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم بسيارة مفخخة في 5 سبتمبر/أيلول الماضي، وفق ما أعلنته مصادر مصرية.

وأعلنت جماعة "بيت المقدس" مسؤوليتها عن هجمات كثيرة، أبرزها ثلاثة تفجيرات استهدفت مديرية أمن جنوب سيناء في أكتوبر/تشرين الأول، ومديرية أمن الدقهلية بمدينة المنصورة في ديسمبر/كانون الأول، وكذلك مديرية أمن القاهرة في يناير/كانون الثاني 2014.

كما أعلنت مسؤوليتها عن تفجير حافلة سياحية في جنوب سيناء قتل جراءه ثلاثة سياح من كوريا الجنوبية وسائقهم المصري، وتبنت إسقاط مروحية عسكرية في هجوم أسفر عن مقتل خمسة عسكريين بسيناء في 25 يناير/كانون الثاني الماضي.

واعتبرت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا "أنصار بيت المقدس" تنظيما إرهابيا في أبريل/نيسان الماضي.

المصدر : وكالات