واصل طلاب الجامعات المصرية الخميس مظاهراتهم الرافضة للانقلاب وإجراء الانتخابات الرئاسية تزامنا مع إخلاء المدن الجامعية بالأزهر.

وقامت إدارة المدينة الجامعية لطالبات جامعة الأزهر في القاهرة بطرد الطالبات المقيمات في المدينة تنفيذا لقرار الجامعة بإغلاق المدن الجامعية نهائيا وإخلاء مدن الطلبة تماما رغم عدم انتهاء الطلاب من امتحانات نهاية العام الدراسي.

وقالت الجامعة في بيان سابق إن القرار جاء لدواعٍ أمنية بعد حادث مقتل ثلاثة مجندين وإصابة عدد من الضباط إثر تعرضهم لإطلاق نار من عناصر مجهولة.

وفي طنطا، نظم طلاب فرع جامعة الأزهر وقفة تضامنية مع الطلبة المعتقلين، وطالبوا بإطلاق سراحهم فورا، كما طالبوا بالاقتصاص ممن تسبب في مقتل عشرات من الطلاب منذ بداية العام الدراسي.

وفي جامعة الأزهر-فرع تفهنا الأشراف تظاهرت طالبات رفضا للانقلاب، كما تعالت هتافاتهن الرافضة لانتخابات الرئاسة التي وصفنها بالمسرحية الهزلية.

وفي الإسكندرية، أفرجت قوات الأمن عن 12 ناشطا بعد اعتقالهم لساعات خلال تظاهرهم اعتراضا على حبس الناشطة ماهينور المصري.

وكان الناشطون قد تظاهروا أمام مقر المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية عقب عقد مؤتمر "أسقطوا قانون التظاهر" للمطالبة بحرية المصري.

يأتي ذلك بعد أن أيدت محكمة مصرية حكما بالسجن عامين على المصري مع تغريمها خمسين ألف جنيه، وذلك بعد اعتقالها في وقفة تضامنية مع أسرة خالد سعيد أثناء جلسات محاكمات قاتليه في ديسمبر الماضي.

حملة صباحي تقول إنه لن يقبل منصب رئيس الوزراء إذا خسر الانتخابات (الأوروبية)

"يرضي مين؟"
وفي سياق الاحتجاجات، دشنت حركة ثلاثين الحرة حملتها الجديدة بعنوان "يرضي مين؟" التي تتواصل لعدة أسابيع وتشمل مجموعة من الوسائل والفعاليات، إضافة لتفعيل هاشتاغ للحملة بعنوان "#يرضي_مين".

وتتضمن الفعاليات ثلاثا من أكبر المشكلات الاجتماعية مصر، وهي الفقر والبطالة والمرض، كما تهدف الحملة إلى التركيز على مشكلات أخرى مزمنة في المجتمع.

وفي موضوع الانتخابات، قالت حملة المرشح الرئاسي حمدين صباحي إنه لن يقبل منصب رئيس الوزراء إذا خسر الانتخابات المقررة الأسبوع المقبل.

يأتي هذا التصريح بعد أن نقلت صحيفة الأهرام على موقعها الإلكتروني في وقت سابق عن صباحي قوله إنه لن يتولى أي منصب سياسي مثل نائب رئيس الجمهورية، لكنه قد يقبل منصب رئيس مجلس الوزراء.

وكان صباحي قال -في لقاءات إعلامية سابقة- إنه سينضم لصفوف المعارضة في حال خسارته الانتخابات.

تحالف دعم الشرعية يدعو للتصعيد ومقاطعة الانتخابات الرئاسية (الجزيرة)

رئاسة الدم
في سياق متصل، دعا "التحالف الوطني لدعم الشرعية" المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي أنصاره إلى التصعيد يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين حيث تُجرى انتخابات الرئاسة، ومقاطعة ما سماها "رئاسة الدم".

جاء ذلك في بيان صحفي تحت عنوان "بيان 7-الموجة الثورية الثالثة لعام 2014".

وتحدث البيان عن إدلاء المصريين في الخارج بأصواتهم في انتخابات الرئاسة، ووصفها بأنها "أغرب وأعجب انتخابات في التاريخ".

وطالب التحالف المصريين بمقاطعة الانتخابات في الداخل، ورفع صور مرسي في يومي الانتخابات.

وقال أيضا "حان الوقت ليلقن الشعب المصري الثائر عصابة الانقلاب درسا قاسيا بمقاطعة ثورية حاسمة تستكمل نجاح المصريين في الخارج، وتسقط رئاسة الدم".

المصدر : الجزيرة + وكالات