اتهمت الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الثلاثاء جهاز المخابرات الإسرائيلي (الشاباك) بزرع جهاز تنصت داخل مكتب رئيس الحركة الشيخ رائد صلاح.

وقام الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة بعرض الجهاز أمام وسائل الإعلام، مؤكداً أنه يعد من أحدث أجهزة التنصت لدى أكبر أجهزة المخابرات في العالم.

من جانبه، أكد رئيس الحركة أن الكشف عن الجهاز يدلل على استهداف كل الفلسطينيين داخل الخط الأخضر، وأن المخابرات الإسرائيلية انطلقت من مرحلة الملاحقة السياسية إلى الملاحقة الأمنية.

وقال "إننا لا نملك أسرارا نخاف أن نكشفها، فعملنا مكشوف فوق الأرض وتحتها، لا توجد لدينا أسرار نخاف أن يتم التنصت عليها ونقلها".

ويأتي هذا الإعلان بعد يوم من صدور حكم من محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس بالسجن عامين مع وقف التنفيذ وغرامة 2500 دولار على الشيخ صلاح بعد إدانته بعرقلة عمل الشرطة.

وإذا أدين الشيخ بتهم مشابهة خلال العامين المقبلين فسوف يُسجن على الفور لمدة ستة أشهر.

والخميس الماضي، أمر جيش الاحتلال الإسرائيلي بمنع الشيخ صلاح من دخول الضفة الغربية لمدة أربعة أشهر، وجاء في حيثيات المنع أن دخول الشيخ إلى الضفة الغربية يشكل خطراً على أمن الدولة ويسهم في إلهاب المشاعر ضد إسرائيل.

المصدر : الجزيرة