قتل 11 جنديا عراقيا وجرح آخرون في هجمات اليوم شمالي العاصمة بغداد، إذ وقع هجومان مسلحان في منطقة سليمان بيك التابعة لمحافظة صلاح الدين، وأضافت المصادر أن مسلحين أوقفوا عربتين كانتا تقلان جنودا, وأطلقوا عليهم النار وقتلوهم بالحال.

وقد باشرت قوات الأمن حملة تمشيط بحثا عن المسؤولين عن الهجومين. وتعد منطقة سليمان بيك التي تقع على امتداد جبال حمرين ويتخذ مسلحون معاقل فيها، من المناطق المتوترة وتشهد أعمال عنف متكررة.

وفي مدينة تكريت، قتل ثلاثة من أفراد الجيش وأصيب سبعة آخرون في انفجار سيارة مفخخة استهدفت نقطة تفتيش. وفي مدينة بعقوبة شمال شرقي بغداد، عثرت الشرطة على جثة مواطن ألقيت في نهر ديالى، وقال شهود عيان إن الضحية كان قد اعتقل قبل بضعة أيام من قبل قوات ترتدي زي الشرطة.

وتأتي الهجمات بعد يوم من إعلان النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية التي عقدت في الثلاثين من الشهر الماضي، والتي أظهرت تصدر حزب ائتلاف دولة القانون برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي، والذي يتهمه معارضوه بالمسؤولية عن تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد، في حين يرجع المالكي ما يقع لعوامل خارجية من أبرزها الحرب في سوريا.

وبلغ العنف في العراق حاليا أعلى مستوياته منذ عام 2008، حيث تزايدت الهجمات والتفجيرات، بينما يواصل الجيش العراقي عملياته ضد مسلحي العشائر في أكثر من منطقة لا سيما في محافظة الأنبار.

المصدر : وكالات,الجزيرة