تبدأ السلطات المصرية اعتبارا من اليوم الثلاثاء وقف سفر مواطنيها إلى ليبيا عبر حدودها الغربية إضافة إلى منع دخول الليبيين إلى أراضيها وذلك حتى تستقر الأوضاع في ليبيا، وفق ما أعلن مدير أمن محافظة مطروح اللواء العناني حمودة في بيان له.

لكن البيان أوضح أن حركة الشاحنات بين البلدين ستستمر بحسب الاتفاق المنظم لها والموقع من كل من طرابلس والقاهرة، دون ذكر تفاصيل أخرى.

تجدر الإشارة إلى أن ليبيا شهدت في الأشهر الأخيرة عدة هجمات واعتداءات وحوادث خطف استهدفت المصريين المقيميين على أراضيها ودبلوماسيين مما أثار موجة استياء في القاهرة.

وتشهد ليبيا اضطرابات دموية منذ فترة وتصاعدت قبل أيام إثر هجوم شنه اللواء المنشق خليفة حفتر  على مدينة بنغازي شرقي البلاد.

وفي أحدث التطورات في ليبيا أعلن قائد القوات الخاصة بالجيش الليبي أمس أن قواته انضمت إلى اللواء حفتر في حملته ضد من يصفهم بالإسلاميين المتشددين مما يبرز إخفاق الحكومة المركزية في طرابلس في بسط سيطرتها.

كما اقتحم رجال مليشيات متحالفون مع حفتر -على ما يبدو- المؤتمر الوطني العام (البرلمان) في طرابلس يوم الأحد الماضي.

وفي تطور متصل كشف مسؤولان أميركيان أمس أن الولايات المتحدة زادت عدد مشاة البحرية (المارينز) والطائرات التي ترابط في صقلية والتي يمكن استدعاؤها لإجلاء الأميركيين من السفارة الأميركية في طرابلس مع تزايد الاضطرابات في ليبيا.

المصدر : الجزيرة + رويترز