أعلنت إيران أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح سيزور طهران نهاية الشهر الجاري، وأكدت أن زيارة وزير خارجيتها محمد جواد ظريف إلى السعودية ما زالت مقررة.
 
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم إن الشيخ صباح سيزور إيران يومي 31 مايو/أيار والأول من يونيو/حزيران بدعوة من الرئيس حسن روحاني.
 
وأضافت في مؤتمر صحفي في طهران أن الزيارة "ستبشر بفتح صفحة جديدة في العلاقات الكويتية الإيرانية".

ولم يصدر حتى الآن تأكيد من الجانب الكويتي للزيارة التي ستكون الأولى التي يقوم بها الشيخ صباح منذ تسلمه مهام الحكم عام 2006.

ويحتفظ أمير الكويت بعلاقات طيبة مع إيران وكذلك مع السعودية، وينظر إلى الكويت على أنها جسر محتمل بين إيران ودول الخليج الأشد قلقا تجاه إيران والمناهضة لها أحيانا مثل السعودية.

زيارة للسعودية
من جهة أخرى، قالت أفخم إن زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف للسعودية ما زالت مقررة، مشيرة إلى أن موعدها سيعلن عنه في الوقت المناسب.

طهران أكدت أن زيارة محمد جواد ظريف للرياض ما زالت مقررة (الفرنسية-أرشيف)

واعتبرت المتحدثة أن "تاريخ العلاقات والتعاون بين طهران والرياض لا يدع حاجة إلى حوار خاص مع السعوديين".

وكان وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل أعلن في وقت سابق أنه وجه الدعوة لنظيره الإيراني لزيارة المملكة في أي وقت يراه مناسبا له.

وقال الفيصل للصحفيين في مؤتمر صحفي في العاصمة الرياض إن السعودية مستعدة للتفاوض والتحدث مع إيران، وإنها سبق أن قدمت دعوة لظريف لزيارتها و"لم يستجب"، لكن وزير الخارجية السعودي لم يحدد تاريخ تقديم هذه الدعوة.

وتأتي الزيارات المزمعة عقب جولة قام بها وزير خارجية إيران جواد ظريف شملت عددا من دول المنطقة من بينها الكويت وقطر ودولة الإمارات العربية وسلطنة عُمان، في ديسمبر/كانون الأول بعد توقيع طهران اتفاقا نوويا مؤقتا مع القوى العالمية بشأن برنامجها النووي.

ومنذ تسلم الرئيس الإيراني روحاني منصبه في أغسطس/آب الماضي انتقلت إيران إلى اعتماد لهجة تصالحية في علاقاتها الخارجية التي كانت تتسم بالمواجهة، لكن علاقة إيران والسعودية يشوبها التعقيد نظرا لدعم كل منهما أحد طرفي الحرب في سوريا.

المصدر : الجزيرة + رويترز