قال مصدر حكومي كويتي إن بلاده قررت إبعاد 15 مصرياً شاركوا في مسيرة ليلية مؤيدة لمرشح الرئاسة المصري عبد الفتاح السيسي.

ورفض المصدر في اتصال مع رويترز الخوض في تفاصيل القضية، لكنه أكد أن قرار الإبعاد اتُّخذ بالفعل.

وتشعر السلطات الكويتية بالقلق بوجه خاص من التجمعات السياسية التي قد تثير توترات في الكويت حيث يمثل المغتربون نحو ثلثي عدد السكان البالغ 3.8 ملايين نسمة.

وألقت قوات الأمن القبض على متظاهرين مؤيدين للسيسي الليلة قبل الماضية في محافظة الأحمدي.

ونسبت صحيفة الرأي الكويتية اليوم الاثنين إلى مصدر أمني قوله إنه "بعد التحقيق مع المضبوطين صدرت أوامر بإبعادهم من البلاد مع منحهم مهلة لتعديل أوضاعهم تمهيداً للمغادرة".

وقال المصدر للصحيفة "إن ما أقدموا عليه يعد مخالفة للقوانين واللوائح المعمول بها في الكويت".

وذكرت صحيفة الرأي الكويتية أن مؤيدي السيسي كانوا يستقلون حافلة "وسرعان ما ترجلوا من الباص، وقام بعضهم بالصعود فوقه وأطلقوا هتافات مؤيدة للمشير عبد الفتاح السيسي كما دقوا الطبول ولوحوا بعلم بلدهم مما تسبب في إرباك حركة السير".

وفي أغسطس/آب الماضي قررت الكويت ترحيل تسعة من المقيمين المصريين الذين شاركوا في مظاهرات أمام القنصلية المصرية والسفارة الأميركية في الكويت احتجاجاً على مقتل المئات في فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في محافظتي القاهرة والجيزة بعد أن عزل الجيش الرئيس السابق محمد مرسي في يوليو/تموز الماضي.

ولا يوجد عدد رسمي للمصريين المقيمين في الكويت لكن التقديرات تشير إلى أنهم في حدود 600 ألف مواطن يشكلون ثاني أكبر جالية للمصريين في الخارج بعد السعودية.

وبدأ المصريون في الكويت مع باقي المصريين في الخارج الخميس الماضي الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية في مقر السفارة.

ومن المقرر أن يكون اليوم الاثنين هو آخر يوم للتصويت في الخارج.  

وكانت الكويت واحدة من ثلاث دول عربية إلى جانب السعودية والإمارات قدمت دعماً سياسياً واقتصادياً كبيراً للانقلاب بمصر.

المصدر : رويترز