قتل ثلاثة أشخاص في هجمات جديدة في العراق، بينما قتلت القوات الأمنية عشرات المسلحين واعتقلت عشرات آخرين شمال البلاد، في وقت خطف فيه مسلحون بالعاصمة بغداد مرشحا للانتخابات البرلمانية التي أقيمت نهاية الشهر الماضي، والتي يتوقع أن تعلن نتائجها مساء غد الاثنين.

ففي محافظة صلاح الدين شمال بغداد، قُتل شخصان وأصيب ثالث في انفجار عبوة ناسفة في قضاء بلد جنوب تكريت.

وفي الموصل شمال العراق، قتلت قوات مشتركة من الجيش والشرطة أربعين مسلحا واعتقلت 46 آخرين جنوب المدينة خلال الأيام الخمسة الماضية، بحسب مصدر عسكري.

وفي العاصمة بغداد، قالت الشرطة العراقية إن أحد عناصرها قتل في هجوم مسلح بمدينة الصدر، بينما أصيب مدنيان في مدينة الحسينية بانفجار عبوة ناسفة.

اختطاف
من جانب آخر، قال مصدر في وزارة الداخلية إن مسلحين خطفوا صباح اليوم من شرق بغداد رحمن عبد الظاهر الجزائري المرشح للانتخابات البرلمانية التي أقيمت في الثلاثين من أبريل/نيسان الماضي، وأوضح المصدر أن المسلحين أصابوا والد الجزائري وشقيقه بجروح عقب إطلاق النار عليهما.

والجزائري هو الأمين العام لتنظيم "حزب الله الثائرون"، وهو مرشح عن كتلة سياسية تدعى "الوارثون". وأكد الحزب اختطاف الجزائري، وقال إن صور كاميرات المراقبة كشفت عن ملامح الخاطفين، وأوضح أن عناصر الأمن تحقق في القضية للتعرف على هويتهم.

وهذه أول حادثة تستهدف مرشحا بعد إجراء الانتخابات.

وقالت المفوضية العليا للانتخابات إنها ستعلن نتائج الانتخابات مساء غد الاثنين، وحسب رئيس الدائرة الانتخابية للمفوضية العليا للانتخابات مقداد الشريفي فإن إعلان النتائج مرتبط بالانتهاء من دراسة كل الشكاوى التي قدمتها الكتل السياسية.

المصدر : الجزيرة + وكالات