عوض الرجوب-الخليل    

أكد مسؤول فلسطيني رفيع انتهاء مشاورات تشكيل حكومة التوافق الفلسطيني، مرجحا أن يتم الإعلان عنها نهاية الأسبوع القادم على أبعد تقدير.

وقال عضو اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف للجزيرة نت إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيعود إلى الأراضي الفلسطينية الثلاثاء القادم، وسيجري مشاوراته النهائية بشأن الحكومة على أن تعلن قبل انتهاء الأسابيع الخمسة المحددة لها.

وكانت حركتا التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) اتفقتا في 23 أبريل/نيسان الماضي على إنهاء الانقسام المستمر منذ أواسط عام 2007، وتشكيل حكومة توافق من الشخصيات المستقلة في مدة أقصاها خمسة أسابيع.

وأضاف أبو يوسف أن حركتي فتح وحماس توافقتا على أغلب أسماء الحكومة التي ستبقي على عدد من الوزراء المستقلين في حكومة رئيس الوزراء الحالي رامي الحمد الله الذي سبق ووضع استقالته في تصرف الرئيس عباس.

وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أن الحكومة ستؤدي اليمين الدستورية أمام الرئيس فور تشكيلها، ولن تعرض على المجلس التشريعي لنيل الثقة، موضحا أن المجلس التشريعي سيعقد جلسة بعد شهر من تشكيل الحكومة وفق اتفاق القاهرة في 2011.

 واصل أبو يوسف: الحكومة الجديدة لن تعرض على المجلس التشريعي لنيل الثقة (الجزيرة نت)

جدل
وظلت مسألة عرض الحكومة على التشريعي مثار جدل خلال الأيام الأخيرة، فرغم تأكيدات قيادات في فتح وحماس أنها لن تعرض على التشريعي لنيل الثقة، أكد القيادي في حركة حماس محمود الزهار أنها ستعرض عليه لنيل الثقة وستتم مراقبتها ومساءلتها.

وأضاف في لقاء مع فضائية "الأقصى" التابعة لحركة حماس أمس أن الحكومة القادمة ستعرض على المجلس التشريعي الفلسطيني لتأخذ الثقة منه، وهو ما أكده رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية في تصريح سابق.

وحسب الزهار، فإن رئيس الحكومة القادمة قد يكون الرئيس الفلسطيني أو غيره، موضحا أنها ليست مخولة بالتفاوض على أية قضية فلسطينية. 

في سياق متصل، نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر سياسية إسرائيلية تقديرها بأن تعترف الرباعية الدولية بحكومة التوافق في حال لم تشارك فيها حركة حماس بشكل مباشر.

وتوقعت المصادر أن تصدر اللجنة الدولية بيانا قريبا يسد الطريق أمام محاولات إسرائيل إقناع المجتمع الدولي بمقاطعتها.

المصدر : الجزيرة