أعلنت المعارضة السورية المسلحة سيطرتها على خمس نقاط عسكرية في محيط خان شيخون جنوبي إدلب وثلاث قرى بريف حلب، في وقت يواصل في النظام قصف حلب ودرعا ومناطق أخرى عدة.

وقالت مصادر من المعارضة إن مقاتليها تمكنوا من السيطرة على خمس نقاط عسكرية في محيط مدينة خان شيخون جنوب محافظة إدلب. وأضافت أنه بذلك لم يبق لقوات النظام إلا حاجزان عسكريان هما السلام ومعسكر الخزانات، وأنهما سيكونان الهدف القادم للهجوم.

وقال مراسل الجزيرة إن المعارضة المسلحة أعلنت كذلك سيطرتها على ثلاث قرى في ريف حلب بعد معارك مع الدولة الإسلامية في العراق والشام.

وأضاف أن مجموعة من فصائل المعارضة المسلحة أعلنت سيطرتها على كل من الأحمدية وتل شعير والخلفتلي في ريف حلب. وكانت هذه الفصائل قد أعلنت في وقت سابق عن عملية عسكرية باسم "زلزال الشمال " تهدف لطرد مقاتلي تنظيم الدولة من ريف حلب الشمالي.

وفي نفس السياق، أفاد مركز حماة الإعلامي عن استعادة سيطرة الجيش السوري الحر على  قريتي تل ملح والجلمة بريف حماة ومقتل 23 عنصراً من قوات النظام وأسر أربعة آخرين وتدمير عربة "بي إم بي" واغتنام دبابة وذخائر بعد أن شن الجيش الحر هجوماً عنيفاً في ساعات الليل الأولى على ستة حواجز بريف حماة الغربي (حاجز الشيلوط وتل ملح والجديدة وتل الطويل وقصر أبو معروف والجلمة) وسط اشتباكات عنيفة على الحواجز أسفرت عن تحرير القريتين.

 كما أفاد المركز عن قصف بغاز الكلور السام والصواريخ العنقودية على مورك بريف حماة الشمالي، وسط قصف مكثف بالبراميل المتفجرة على محيط تل ملح وكفرزيتا بريف حماة.

قصف بالطيران
في هذه الأثناء، استهدف قصف من الطيران الحربي والمروحي بالبراميل المتفجرة أحياء الليرمون وجمعية الزهراء بحلب، تزامنا مع اشتباكات دارت في محيط فرع المخابرات الجوية وجمعية الزهراء.

video

كما قصف الطيران مدرسة في بلدة الأبزمو بريف حلب الغربي، في وقت استهدفت فيه غارتان جويتان مدرسة الزراعة ومركز الحبوب على أطراف بلدة الأتارب، كما استهدفت غارة أخرى بلدة دارة عزة بريف حلب الغربي.

وفي ريف حلب الشمالي، قالت شبكة سوريا مباشر إن الطيران المروحي ألقى أربعة براميل متفجرة على مدينة عندان.

وفي منبج بريف حلب أيضا حيث ينفذ المواطنون إضرابا عاما تلبية لدعوات من الجيش الحر، قالت سوريا مباشر إن عناصر تنظيم الدولة يجبرون الأهالي على فتح المحال التجارية وكسر الإضراب وإنهم يطلقون النار عشوائياً في المدينة.

وجنوبا، استهدف قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة أحياء طريق السد ومخيم درعا وأحياء درعا البلد، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في أحياء سجنة والمنشية بدرعا البلد.

وقد استهدف قصف بالطيران الحربي والمروحي بالبراميل المتفجرة إنخل ونوى تزامنا مع قصف عنيف براجمات الصواريخ على مدن وبلدات نوى وجاسم وإنخل، واشتباكات بمحيط مدينة نوى في محاولات مستمرة من قبل قوات النظام لاقتحام المنطقة.

وقد واصلت قوات النظام هجومها المضاد في محاولة لاستعادة السيطرة على مواقع لمقاتلي المعارضة في محافظة درعا بجنوب البلاد عبر قصف المنطقة بصواريخ أرض أرض، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح المرصد أن الجيش يسعى لاستعادة هضاب استولى عليها مقاتلو المعارضة في درعا خلال الأسابيع الأخيرة، وتشكل حلقة وصل بين محافظتي درعا والقنيطرة.

وكان الجيش قد أطلق الجمعة نحو مائة صاروخ وشن 15 غارة على هذه الهضاب, وذكر المرصد أن الغارات الجوية أسفرت عن عدد غير محدد من الضحايا، بينما لقي ستة مقاتلين من جبهة النصرة مصارعهم في المواجهات بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة.

video

معارك بدير الزور
وفي ريف دير الزور الشرقي، اندلعت منتصف الليلة الماضية اشتباكات عنيفة بين تنظيم الدولة من جهة والجبهة الإسلامية وجبهة النصرة من جهة أخرى.

وقد تصدت الجبهتان لمحاولة تقدم تنظيم الدولة من جهة قرية جديد بكارة بعد التفاف عناصر التنظيم على مواقع الجبهتين بقرية الدحلة، مما أدى لمقتل 12 من عناصر التنظيم وتدمير دبابة تابعة له، في حين قتل أربعة من مقاتلي جبهة النصرة.

وفي بلدة الصور بالريف الشمالي، جرت معارك عند مفرق النشوة على أطراف البلدة بين تنظيم الدولة وكتائب الثوار أدت إلى مقتل أربعة من عناصر التنظيم.

وفي مدينة العشارة، انفجرت سيارة مفخخة بالقرب من مقر تابع لجبهة الأصالة والتنمية مما أدى لمقتل عائلة مكونة من ثلاثة أشخاص، وتعد هذه السيارة المفخخة هي الثانية خلال 24 ساعة بعد السيارة التي انفجرت في بلدة الشحيل والتي أدت إلى مقتل 14 شخصا بينهم أطفال.

من جهة أخرى، قصفت المدفعية الثقيلة معظم الأحياء المحررة بمدينة دير الزور، كما قصف الطيران الحربي الطريق الدولي في محيط حقل التيم النفطي بالريف الشرقي للمدينة.

وفي نفس السياق، قالت شبكة شام إن الطيران الحربي قصف حي جوبر بالعاصمة دمشق، كما قصف مناطق بالغوطة الشرقية، وقصف كذلك براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات المليحة وداريا تزامنا مع اشتباكات مستمرة في بلدة المليحة.

المصدر : الجزيرة