عباس يلتقي ليفني لأول مرة منذ انهيار المفاوضات
آخر تحديث: 2014/5/17 الساعة 11:27 (مكة المكرمة) الموافق 1435/7/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/5/17 الساعة 11:27 (مكة المكرمة) الموافق 1435/7/19 هـ

عباس يلتقي ليفني لأول مرة منذ انهيار المفاوضات

ليفني وعباس بحثا خلال الاجتماع مستقبل عملية السلام المتأزمة (الأوروبية-أرشيف)
ليفني وعباس بحثا خلال الاجتماع مستقبل عملية السلام المتأزمة (الأوروبية-أرشيف)

التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الخميس في لندن وزيرة العدل الإسرائيلية المكلفة بالملف التفاوضي تسيبي ليفني، وذلك في أول اجتماع بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي منذ تعليق مفاوضات السلام بينهما.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن التلفزيون الإسرائيلي قوله إن ليفني بحثت خلال الاجتماع مستقبل عملية السلام المتأزمة، وأعربت عن قلق إسرائيل من اتفاق المصالحة الذي توصلت إليه مؤخرا حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مع حركة التحرير الفلسطينية (فتح).

من جهته، أكد مسؤول فلسطيني للوكالة ذاتها حصول الاجتماع، من دون إعطاء أي تفاصيل عنه.

كما تحدثت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية عن لقاء مقتضب جمع بين ليفني وعباس في لندن الخميس الماضي، تناولا فيه حكومة الوحدة الفلسطينية.

وقال معلق سياسي في التلفزيون الإسرائيلي إن "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ بهذا اللقاء ولكنه أعرب عن غضبه لحصوله".

كيري تمكّن من استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين في يوليو/تموز 2013، بعد توقفها ثلاث سنوات

لقاءت كيري
وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد التقى في لندن الأربعاء عباس ثم التقى ليفني الخميس، في اجتماعين أكد مسؤول أميركي أنهما "غير رسميين".

ويأتي لقاء عباس بليفني بعد تعليق محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية نهاية أبريل/نيسان الماضي، والتي جرت برعاية كيري.

وكان كيري قد ذكر أن الفلسطينيين والإسرائيليين وحدهم باستطاعتهم أن يقرروا استئناف مفاوضات السلام.

من جانبه، قال مسؤول أميركي كبير إن وزير الخارجية "قال بوضوح: طالما أن الباب ما زال مفتوحا أمام حل سلمي، فإنه يعود للطرفين أن يقررا ما إذا كانا يريدان اتخاذ الإجراءات الضرورية لاستئناف المفاوضات".

يشار إلى أن كيري تمكن من استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين في يوليو/تموز 2013 بعد توقفها ثلاث سنوات، إلا أن جهوده فشلت قبل مهلة 29 أبريل/نيسان الماضي عندما لم تفِ إسرائيل بوعدها بإطلاق أكثر من عشرين أسيرا فلسطينيا، فردّ الفلسطينيون على ذلك بالتقدم بطلبات انضمام إلى 15 اتفاقية ومعاهدة دولية.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

التعليقات