قتل خمسة مدنيين سوريين وأصيب آخرون جراء سقوط سبعة براميل متفجرة على ريف حلب الشمالي، كما قتل طفل إثر سقوط برميل متفجر على حي بني يزيد في مدينة حلب. كما أدى إلقاء الطيران الحربي برميلاً متفجراً على مدينة حريتان بريف حلب الشمالي إلى عدد من القتلى والجرحى، وفق ما ذكرت شبكة سوريا مباشر.

وفي ريف درعا تسبب قصف كثيف لقوات النظام براجمات الصواريخ وبالمدفعية على بلدات جاسم وتسيل في مقتل عدد من المدنيين وجرح آخرين. ويقول اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن طائرات حربية شنت 15 غارة على مدينة نوى في الريف نفسه، والتي تعرضت أيضا لقصف عشوائي بالصواريخ.

وبث ناشطون فيديوهات تظهر عشرات من الجرحى نقلوا إلى المستشفى الميداني في مدينة جاسم كانوا قد سقطوا نتيجة البراميل المتفجرة التي استهدفت انخل، فضلا عن الدمار الواسع الذي خلفته حيث سوت منازل بأكملها بالأرض.

صد تسلل
وتمكن الجيش الحر من التصدي لمحاولة تسلل قوات الجيش النظامي من الجهة الغربية لمدينة نوى، وقد سقط في هذه العملية العشرات من جنود النظام بين قتيل وجريح.

القصف الكثيف على مدينة جاسم بريف درعا خلف عشرات الجرحى (ناشطون)

وفي ريف إدلب جرح ستة مدنيين إثر سقوط صاروخ على مدينة معرة النعمان، كما تعرضت مدينة بنش في الريف نفسه لغارة جوية.

من جانب آخر، قال مكتب دمشق الإعلامي إن الطيران الحربي شن غارات على حي جوبر شرقي العاصمة دمشق، وعلى بلدة الملحة الملاصقة له بالريف الشرقي، وسط اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في المنطقتين لليوم الرابع والخمسين على التوالي، والتي أسفرت عن مقتل أربعة جنود وجرح آخرين.

وقصفت قوات النظام ساحة الأوقاف في العاصمة دمشق ومحيطها بالأسطوانات المتفجرة تزامناً مع عمليات قنص متبادلة على الجبهة الشمالية لمدينة داريا بريف دمشق. وقالت سوريا مباشر إن منطقة المنشية في مزارع مخيم خان الشيح ومدينة داريا بالريف الغربي ومدينتي دوما وعين ترما بالريف الشرقي في الغوطة الغربية، تعرضت لغارات بالبراميل المتفجرة.

ريف دمشق
وفي المليحة بريف دمشق، بث ناشطون صوراً على الإنترنت تظهر حجم الدمار الذي تعرضت له المدينة نتيجة القصف اليومي المستمر من قوات النظام والاشتباكات بمختلف أنواع الأسلحة، وقد دمرت أحياء بكاملها في المدينة الملاصقة لدمشق من الجهة الشرقية. وتتعرض المليحة للقصف لمنع أي تقدم للمعارضة باتجاه دمشق.

وفي حلب، قال ناشطون إن قوات المعارضة استهدفت تجمعات لقوات النظام في حي الخالدية شمالي مدينة حلب، وبث الناشطون صوراً تظهر استهداف مبنى إدارة الدفاع المدني التابع للنظام.

طفلة تحت الأنقاض تحت ركام منزلها المدمر في مدينة حريتان بريف حلب (ناشطون)

واستعملت قوات المعارضة أسلحة ثقيلة في قصف مقار النظام ومنها أسلحة محلية الصنع. ويعتبر حي الخالدية بوابة المدينة الشمالية، حيث يسعى كل من المعارضة والنظام إلى إحكام السيطرة عليه.

كما تدور في منطقة البريج شمال شرقي حلب معارك عنيفة بين المعارضة والنظام، إذ تحاول الأولى صد تقدم الثاني في المنطقة.

اشتباكات وانشقاق
وأورد مركز حماة الإعلامي أن الجيش الحر استهدف بالمدفعية تجمعات للنظام حول رحبة خطاب العسكرية بريف حماة، كما دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والنظام في محيط مدينة مورك بريف حماة الشمالي، وقتل فيها عدد من قوات النظام، وانشق منهم ثلاثة عناصر وانضموا للمعارضة.

وفي ريف اللاذقية، استهدفت كتائب المعارضة بمدفع محلي الصنع قوات النظام المتمركزة في قمة تشالما. وذكر مسار برس أن كتائب الثوار دمرت دبابة كانت تحاول التقدم نحو منطقة النبعين قرب كسب في ريف اللاذقية.

المصدر : الجزيرة