كثفت الشرطة الإسرائيلية من انتشارها في الضفة الغربية ومدينة القدس، وذلك بعد اسشتهاد فلسطينيين برصاص قوا ت الاحتلال خلال مواجهات تزامنت مع إحياء الذكرى الـ66 للنكبة.

ويأتي الانتشار الأمني بالتزامن مع تشييع جنازة الشهيدين محمد أبو الظاهر ونديم نوارة اللذين سقطا أمس برصاص جنود الاحتلال خلال مواجهات وقعت قرب سجن عوفر بالضفة الغربية إحياء لذكرى النكبة وأصيب فيها 12 فلسطينيا

وارتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا برصاص الجيش الإسرائيلي منذ بداية عام 2014 في الضفة الغربية إلى 11.

وفي رد فعل على سقوط الشيهدين، أعلن الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية عدنان الضميري إن القيادة الفلسطينية تدرس بجدية وقف التنسيق الأمني مع الجانب الإسرائيلي. وقال الضميري إن القيادة الفلسطينية لا تستطيع الوقوف مكتوفة الأيدي أمام الانتهاكات الإسرائيلية.

واتهمت منظمة العفو الدولية القوات الإسرائيلية بالاستخدام المفرط للقوة بما فيها القوة الفتاكة ردا على المتظاهرين الذين رشقوا قوات الاحتلال بالحجارة، من دون أن يشكلوا أي تهديد لحياة الجنود أو الشرطة. وطالبت المنظمة بفتح تحقيق عاجل ومستقل وشفاف في ملابسات استشهاد الشابين.

وكانت منظمة العفو اتهمت جيش الاحتلال في تقرير "بالاستهانة بالحياة البشرية" بعد استشهاد 45 مدنيا فلسطينيا في الضفة الغربية خلال ثلاث سنوات دون أن يشكلوا أي تهديد مباشر أو فوري للجنود الإسرائيليين.

وشهدت الأراضي الفلسطينية أمس الخميس خروج مظاهرات كبيرة بمناسبة ذكرى النكبة، وأطلقت صافرات الإنذار لمدة 66 ثانية في الضفة الغربية وقطاع غزة إيذانا بانطلاق فعاليات إحياء الذكرى التي ترمز إلى تهجير آلاف الفلسطينيين من قراهم عند قيام إسرائيل عام 1948.

وشارك مئات من الفلسطينيين في مسيرة وسط مدينة رام الله، ورفع المتظاهرون أعلاما فلسطينية ومفاتيح العودة بالإضافة إلى لافتات تحمل أسماء القرى المهجرة خلال النكبة، وشهدت نابلس والخليل مظاهرات مماثلة كما اشتبك متظاهرون مع الشرطة الإسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة.

وتظاهر سكان قطاع غزة بالقرب من معبر بيت حانون وهم يحملون الأعلام الفلسطينية، ورفعوا لافتات تؤكد على حق العودة للاجئين الفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات