قال مراسل الجزيرة في درعا إن قوات المعارضة فجرت تجمعات لقوات للجيش السوري داخل حي المنشية بدرعا البلد، وذلك عن طريق حفر أنفاق تحتها ونسفها، فيما قتل أربعون شخصا في ريف حلب وإدلب في غارات شنها الطيران الحربي.

وتزامن التفجير مع إعلان كتائب المعارضة بدء معركتين أولاهما معركة "شهداء الخندق" للسيطرة على حي المنشية الذي يعتبر آخر معاقل قوات النظام في أحياء درعا البلد، والمعركة الثانية هي معركة "الفاتحين" وترمي إلى استكمال فتح الطريق إلى نوى عبر تحرير تل أم حوران وكتيبة الدبابات (الحجاجية) وحاجز المضخة بالقرب من مدينة نوى في ريف درعا.

وذكر المراسل أن أحياء درعا البلد تتعرض لقصف عنيف بالتزامن مع اشتباكات في حي المنشية بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة الذين يسعون للتقدم أكثر داخل الحي. وقالت شبكة شام إن اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام وقعت في تل أم حوران وسط غارات جوية كثيفة وقصف مدفعي على المنطقة.

وأشارت سوريا مباشر إلى أن الجيش الحر يستهدف بالهاون مقرات لقوات النظام في الملعب البلدي واللواء 132 بمدينة درعا.

المرصد السوري لحقوق الإنسان:
أكثر من أربعين شخصا بينهم كثير من المدنيين قتلوا في غارات جوية في محافظتي حلب وإدلب

أربعون قتيلاً
من جانب آخر، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم إن أكثر من أربعين شخصا، بينهم كثير من المدنيين، قتلوا في غارات جوية في مناطق متفرقة شمالي البلاد، إذ قتل 15 بينهم ثلاثة من فريق طبي للطوارئ وأربعة مقاتلين أمس الأربعاء في خمس غارات جوية على الأتارب بمحافظة حلب.

ولقي 21 شخصا حتفهم، بينهم سبعة أطفال وخمس نساء، في غارات جوية على منطقة سرمدا بمحافظة إدلب في شمالي غربي سوريا القريبة من الحدود مع تركيا. وتعد سرمدا البلدة الأكثر استقبالا للنازحين, كما تعتبر أيضا أكبر مركز تجاري في الشمال السوري والمنفذ الرئيس مع تركيا.

من جانب آخر، استهدف الثوار حاجز الضبعان في معسكر وادي الضيف بقذائف الدبابات حسب مسار برس، ويقع المعسكر في ريف إدلب وهو أحد المعاقل القليلة المتبقية للنظام في ريف المحافظة، وكانت المعارضة المسلحة قد فجرت أمس تجمعا لقوات النظام في تلة السوادي داخل معسكر وادي الضيف، وذلك عبر تفجير كميات كبيرة من المتفجرات في نفق تم حفره أسفل التجمع.

كتائب المعارضة سيطرت على رحبة خطاب بريف حماة الغربي

اقتحام وغارات
وفي ريف حماة الشمالي، بث ناشطون صوراً على الإنترنت تظهر سيطرة كتائب المعارضة على مستودعات رحبة الخطاب، وتظهر الصور لحظات اقتحام كتائب المعارضة موقعاً عسكرياً يضم مستودعات ذخيرة، كما تظهر احتراق آليات عسكرية، واشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام بالأسلحة الخفيفة والرشاشة.

كما أورد مركز حماة الإعلامي أن الجيش الحر أحبط محاولة تسلل قوات النظام إلى مدينة مورك بريف حماة ووقعت اشتباكات عنيفة على الجبهة الشرقية للمدينة، وأشارت شبكة سوريا مباشر إلى شن غارات بالبراميل المتفجرة على مدينتي اللطامنة وكفرزيتا في ريف حماة الشمالي.

وفي دمشق وريفها، قال اتحاد التنسيقيات إن النظام شن غارات بالبراميل المتفجرة على مدينة الزبداني، وعلى حي جوبر شرقي العاصمة، وبلدة المليحة في الريف الشرقي، وبلدة داريا في الريف الغربي. وفي مدينة الرقة ذكر الاتحاد نفسه أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام نسف مقام أويس القرني، وهو من كبار التابعين.

المصدر : الجزيرة,رويترز