قالت صحيفة لندن تايمز اليوم الخميس إن اثنين من صحفييها يغطيان الحرب السورية أطلق سراحهما بعدما اختطفا الاثنين الماضي في محافظة حلب، وقد تمكنا من عبور الحدود إلى تركيا. وأضافت أن إطلاق سراح المراسل أنتوني لويد والمصور جاك هيل جاء بعد تدخل قياديين في الجبهة الإسلامية.

وأشارت الصحيفة إلى أن لويد -الحائز على جوائز في تغطيته استعمال السلاح الكيميائي بسوريا- تعرض لإطلاق الرصاص مرتين في فترة احتجازه، وقد جرحت ساقه مما منعه من محاولة الهرب، بينما ضُرب هيل ضربا مبرحا بعد محاولته هو ومرشد محلي الهرب من مخزن في بلدة تل رفعت كان الجميع محتجزاً فيه.

وتابعت أن الصحفيين تلقيا علاجاً طبياً أولياً في مستشفى سوري بعد الإفراج عنهما أمس الأربعاء، قبل أن يعبرا الحدود بمعية مرشدهما.

وكان الصحفيان -اللذان قضيا أياما في تغطية الأحداث بحلب- قد خطفا مع المرشد أثناء توجههم من بلدة تل رفعت شمالي سوريا إلى تركيا حيث اعترضت عصابة السيارة التي كانوا يستقلونها، وذلك على بعد 16 كلم من الحدود. وقد تم الإفراج عنهما بعد مواجهة جرت بين الخاطفين ومسلحي الجبهة الإسلامية التي تأسست في ديسمبر/كانون الأول الماضي لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

السعي لفدية
ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصدر مطلع أن الخاطفين كانوا يسعون للحصول على فدية حين أدركوا أنهم اختطفوا صحفيين غربيين.

وتصنف منظمة "مراسلون بلا حدود" سوريا على أنها أخطر مكان في العالم بالنسبة للصحفيين، حيث قتل منذ اندلاع الثورة السورية في مارس/آذار 2011 أكثر من 150 صحفياً. وفي أوائل الشهر الجاري قالت منظمة غير حكومية إن تسعة صحفيين أجانب وأكثر من عشرين ناشطا إعلاميا سوريا اختطفوا أو اختفوا في البلاد، فضلا عن احتجاز السلطات السورية لنحو أربعين صحفيا ومدوناً سورياً.

المصدر : وكالات