قررت حركة شباب 6 أبريل مقاطعة انتخابات الرئاسة المصرية المقررة نهاية الشهر الحالي، وأوضحت في بيان صدر اليوم أنها ستواصل السعي لتحقيق أهداف ثورة 25 يناير التي شاركت فيها بقوة.

وفي مؤتمر صحفي بالقاهرة اليوم قال المنسق العام للحركة عمرو علي إن حركته قررت مقاطعة الانتخابات وعدم الاعتراف بالعملية الانتخابية.

وأوضح أن القرار جاء بعد مناقشات بين أعضاء الحركة جرت على مدار الأشهر الخمسة الماضية، وأضاف أن الانتخابات ستكون مجرد إجراء قانوني لتنصيب عبد الفتاح السيسي رئيسا للبلاد.

ولفت إلى أن المناخ السياسي في البلاد لا يسمح بأي شفافية لدى المنافسين، وأن النظام القائم لن يسمح بتعددية سياسية.

ويأتي موقف الحركة بعد أن قررت محكمة مصرية حظرها ومصادرة ممتلكاتها في 28 أبريل/نيسان الماضي، وبعد حكم للقضاء المصري في ديسمبر/كانون الأول الماضي بسجن مؤسسها أحمد ماهر والقيادي بها محمد عادل ثلاث سنوات لإدانتهما بانتهاك قانون حظر التظاهرات.

ويعد ماهر -وهو مهندس مدني يبلغ من العمر 33 عاما- أحد رموز ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 التي أطاحت بالرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك برفقة شباب يقولون إنهم لا ينتمون إلى أي تيار سياسي أو أيديولوجي.

وكانت الحركة قد وصفت حينها قرار حظرها بأنه مسيس، وقالت إنها ستواصل أنشطتها رغم الحظر. 

ويخوض الانتخابات يومي 26 و27 من الشهر الجاري قائد الجيش السابق عبد الفتاح السيسي الذي يتوقع على نطاق واسع نجاحه بسهولة على منافسه الوحيد السياسي اليساري حمدين صباحي.

تجدر الإشارة إلى أن 6 أبريل كانت قد شاركت في الاحتجاجات التي سبقت عزل الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو/تموز الماضي.

المصدر : وكالات