قال مسؤولون إن جنودا ليبيين مسؤولين عن تأمين مكتب رئيس الوزراء منعوا السيارات من مغادرة المبنى اليوم الأربعاء احتجاجا على عدم تلقي أجورهم، في وقت تتحرك فيه البلاد بخطى بطيئة لاستعادة بعض إنتاجها النفطي عقب احتجاجات أغلقت حقولا وموانئ.

ورفض متحدث باسم الحكومة الكشف عن مزيد من التفاصيل أو القول هل رئيس الحكومة المؤقتة عبد الله الثني موجود في المبنى الذي يقع في وسط طرابلس خلال الاحتجاج.

واستقال الثني الشهر الماضي بعدما قال إن مسلحين هاجموا أسرته واختار البرلمان الأسبوع الماضي أحمد معيتيق خلفا له في عملية تصويت شابتها الفوضى. وسيواصل الثني مهام رئاسة الوزراء إلى أن يتمكن معيتيق من تشكيل حكومة.

وذكر المتحدث باسم الحكومة أن المحتجين أفراد في الكتيبة 127 المكلفة تأمين مكتب رئيس الوزراء. وقال أحد الموظفين في المكتب إن المحتجين يطالبون بأجورهم التي لم يتقاضوها منذ مدة.

وتكافح حكومة ليبيا لبسط سلطتها والسيطرة على المليشيات التي ساعدت في الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي عام 2011، لكنها تسيطر الآن على وزارات وحقول نفطية لفرض مطالب سياسية أو اقتصادية.

حكومة ليبيا تسعى لاستعادة بعض إنتاجها عقب احتجاجات أغلقت حقولا وموانئ (رويترز)

إنتاج النفط
في غضون ذلك قال متحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا اليوم الأربعاء إن حقل الفيل الليبي استأنف إنتاج الخام في الوقت الذي تتحرك فيه البلاد بخطى بطيئة لاستعادة بعض إنتاجها عقب احتجاجات أغلقت حقولا وموانئ.

وقالت الحكومة يوم الاثنين إنها توصلت إلى اتفاق مع المحتجين لإعادة فتح حقول الشرارة والفيل والوفاء الغربية وخطوط الأنابيب التي تربطها بميناء الزاوية غربي العاصمة طرابلس.

وكانت التوقعات والشكوك التي أحاطت بعودة إنتاج حقول النفط قد أدت إلى ارتفاع أسعار النفط هذا الأسبوع.

في المقابل، لا يزال حقل الشرارة مغلقا اليوم، وقال حسن الصديق مدير الحقل الذي يبلغ إنتاجه 340 ألف برميل يوميا، إنه لا يزال مغلقا لأن المحتجين لم يفتحوا بعدُ صمام خط الأنابيب المؤدي إلى ميناء الزاوية.

وأضاف الصديق أن المحتجين "فتحوا صمامات حقلي الوفاء والفيل النفطيين، لكن لم يفتحوا صمامات حقل الشرارة.. نحن مستعدون لاستئناف العمل فور إعادة فتح الصمامات".

المصدر : رويترز