أفاد مراسل الجزيرة بأن كتائب المعارضة فجرت مقرا لقيادة الجيش النظامي في ريف إدلب، بينما اشتد القتال في أنحاء مختلفة من سوريا وخاصة في ريف حماة. وفي هذه الأثناء دخلت الهدنة بين المعارضة والنظام جنوبي دمشق حيز التنفيذ.

وقال المراسل إن التفجير الذي استهدف مبنى القيادة العسكرية التابعة للنظام في وادي الضيف بريف إدلب، تم عبر حفر نفق تحت الأرض.

وتحدثت شبكة مسار برس عن مقتل العشرات من عناصر النظام -بينهم ضابط- جراء هذا التفجير.

وأوضحت الشبكة أن مقاتلي الجبهة الإسلامية ولواء فجر الإسلام تمكنوا من تفجير حاجزي السوادي وبيت الأزوط قرب معسكر وادي الضيف بريف إدلب، مستخدمين كمية كبيرة من المتفجرات تم زرعها من خلال أنفاق امتدت أسفل الحاجزين.

وقد شهدت بلدات في ريف حماة عمليات عسكرية مكثفة من قبل طرفي النزاع، فقد ذكر اتحاد التنسيقيات أن كتائب المعارضة سيطرت على 11 مستودعا للأسلحة في رحبة خطاب بريف حماة.

من جانبها، قالت المؤسسة الإعلامية في حماة إن الجيش الحر استهدف مطار حماة العسكري بصواريخ غراد، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من عناصر النظام.

في المقابل، ذكرت شبكة شام أن الطيران المروحي ألقى أربعة براميل متفجرة على بلدتي خطاب وقصر ابن وردان في ريف حماة الشرقي.

وأشار ناشطون إلى مقتل امرأة وإصابة أخريات جراء استهداف من قبل قوات النظام لمحيط مدينة حلفايا بريف حماة الشمالي.

صورة لقصف جوي من قبل قوات النظام
على المليحة في ريف دمشق

محاور أخرى
وفي ريف القنيطرة، أفادت شبكة شام باعتقال النظام لسبعين شخصا -بينهم نساء وشيوخ- في بلدة مسحرة.

وفي العاصمة دمشق وريفها، أفادت سوريا مباشر أن الطيران المروحي ألقى براميل متفجرة على منطقة الحسينية في بلدة خان الشيخ ومدينة دوما ومزارعها والجبل الشرقي بمدينة الزبداني.

وتحدث مركز صدى الإعلامي عن مقتل ثلاثة عناصر من قوات أبي الفضل العباس أثناء محاولتهم التسلل إلى بلدة المليحة بريف دمشق، وسط اشتباكات عنيفة لليوم الـ43 على التوالي.

وأدت البراميل المتفجرة التي استهدفت بلدة تل شعر بريف حلب إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة آخرين.

هدنة دمشق
وبعيدا عن القتال، أكد ناشطون سوريون أن الهدنة التي توصل إليها النظام وكتائب المعارضة في جنوبي دمشق لمدة أسبوع، قد دخلت حيز التنفيذ منذ صباح اليوم الأربعاء.

وقال الناشط الإعلامي رامي السيد إن الهدنة تهدف حاليا إلى وقف إطلاق النار بين الطرفين لمدة أسبوع "كبادرة حسن نية"، وتضم الأحياء المحاصرة في جنوب دمشق وهي بورسعيد والمادنية وجورة الشريباتي وحيي القدم والعسالي.

وأضاف السيد للجزيرة نت أن الهدنة قد تخضع للتمديد لفترة أطول إذا ما التزام النظام ولم يخرقها خلال هذا الأسبوع، وتوقف عن هدم منازل المدنيين.

يشار إلى أن جنوبي العاصمة يشهد حصارا خانقا من قبل قوات النظام منذ ما يزيد عن عام ونصف، مما أدى إلى وفاة عشرات المدنيين هناك.

المصدر : الجزيرة