قال ناشطون إن غارات قوات النظام السوري قتلت عشرة أشخاص بريف حماة، بينما واصلت قوات المعارضة هجومها على اللاذقية.

وذكر الناشطون أن القتلى سقطوا في غارات لطائرات النظام باستخدام البراميل المتفجرة استهدفت بلدتي الأمينات والتريمسة في ريف حماة، وأشاروا إلى تعرض ريف المدينة الشمالي لقصف عنيف شنته قوات النظام من عدة جبهات، وذكر مركز حماة الإعلامي أن اشتباكات عنيفة دارت بين عناصر الجيش الحر وقوات النظام في الجبهة الجنوبية لمدينة مورك.

واستعادت القوات النظامية الثلاثاء قريتي تل ملح والجلمة بالريف الغربي لحماة من فصائل معارضة كانت سيطرت عليها وعلى حاجزين قريبين منهما.

وفي اللاذقية قصف مقاتلو المعارضة مجددا قريتي البدروسية ورأس البسيط بريف اللاذقية الشمالي ضمن "معركة الأنفال" التي بدؤوها قبل أسابيع.

وقال الناطق باسم شبكة شام الإخبارية محمد أبو الحسن للجزيرة إن قصف البدروسية ورأس البسيط إضافة إلى قريتي مشقيتا والبهلولية يندرج ضمن حملة بدأتها قوات المعارضة لحمل النظام على الكف عن قصف حلب وريفها بالبراميل.

وأضاف أن حملة القصف تستهدف مواقع ما يسمى "جيش الدفاع الوطني", موضحا أن الصواريخ التي يتم إطلاقها على تلك القرى لا يمكن أن تخلف دمارا كثيرا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات المعارضة استهدفت بمدافع الهاون مواقع للنظام في محيط المرصد 45 شمالي اللاذقية, كما قال إن الاشتباكات تجددت في محيط جبل تشالما, مشيرا إلى خسائر في الطرفين.

صورة بثها ناشطون لغارة من قوات النظام على إنخل بريف درعا

براميل متفجرة
وذكر ناشطون في ريف حلب أن الطيران الحربي استهدف بالرشاشات مدينة كفر حمرة، كما تعرضت مدينة مارع للقصف, فيما استهدف قصف بالبراميل المتفجرة مدينة الأتارب.

وبينما قال المرصد السوري إن المعارضة استهدفت مواقع للنظام في قرية البريج شمال شرقي حلب، مما تسبب في قتلى وجرحى في صفوفها, أفاد مصدر عسكري سوري بمقتل عدد ممن وصفهم بالإرهابيين خلال عمليات للجيش في حيي الليرمون وجمعية الزهراء وفي محيط السجن المركزي ومشفى الكندي, وكذلك في بلدات بريف المحافظة، بينها دار عزة وكفر حمرا.

وفي دمشق أوردت مسار برس معلومات عن تدمير مسلحي المعارضة آلية عسكرية لقوات النظام ومقتل عدد من قواته، فيما فجر مقاتل من "أجناد الشام" المعارض نفسه قرب حاجز لقوات النظام في مساكن الحرس بضاحية قدسيا بريف دمشق, وقالت وكالة الأنباء السورية إن أربعة أشخاص قتلوا في التفجير.

وتواصلت الاشتباكات في محيط بلدة المليحة بالغوطة الشرقية, وكذلك في منطقة النشابية التي قتل فيها عشرون من مسلحي المعارضة حسب الوكالة السورية.
 
ودارت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في ساحة بصرى بدرعا المحطة وفي محيط حاجز الناحية ببلدة الشيخ مسكين بريف المدينة، بحسب شبكة سوريا مباشر التي أكدت أن شابة قتلت تحت التعذيب في فرع الأمن المركزي بالسويداء، وهي من قرية ناحتة بريف درعا.

وذكر ناشطون أن اشتباكات دارت بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط مطار دير الزور العسكري.

المصدر : الجزيرة