بدأ مئات من سكان منطقة الحُوطَة في محافظة شبوة جنوب اليمن النزوح إلى أماكن مجاورة خشية اندلاع معارك بين الجيش ومسلحي تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، مع انتهاء المهلة التي منحها الجيش لعناصر التنظيم كي يغادروا المنطقة.

وجاء هذا النزوح عقب اشتباكات عنيفة شهدتها منطقة الضلعة في شبوة بين قوات الأمن والجيش من جهة ومسلحي القاعدة من جهة أخرى، أصيب خلالها قائد شرطة النجدة وستة جنود.

وكان الجيش اليمني قد منح مسلحي القاعدة يومين لمغادرة منطقة الحوطة، وخاصة مع تواتر هجمات مسلحين يعتقد أنهم من التنظيم في العاصمة صنعاء ومناطق أخرى ردا -على ما يبدو- على العمليات العسكرية التي يشنها الجيش في محافظتي شبوة وأبين جنوبي اليمن.

وفي الأثناء، أفاد مراسل الجزيرة حمدي البكاري بأن السلطات اليمنية شددت الإجراءات على المناطق الساحلية، وكثفت أيضا من انتشارها الأمني في خمس محافظات أخرى خوفا من استهدافها من قبل عناصر يشتبه في انتمائهم إلى التنظيم.

وفي محافظة مأرب، أعلنت اللجنة الأمنية العليا أن الجيش قتل يوم أمس الاثنين ستة من عناصر تنظيم القاعدة بعد هجوم مجموعة من التنظيم على المنطقة العسكرية الثالثة بقذائف الهاون. 

وفي وقت سابق قال مصدر أمني يمني إن خمسة أشخاص على الأقل يعتقد أنهم ينتمون لتنظيم القاعدة قتلوا في غارة جوية شنتها طائرة من دون طيار فجر اليوم.

وقد استهدفت الغارة سيارة رباعية الدفع في منطقة وادي عبيدة بمحافظة مأرب وسط اليمن.

يشار إلى أن الجيش اليمني بدأ في 29 أبريل/نيسان الماضي عملية عسكرية تستهدف معاقل تنظيم القاعدة في محافظتي أبين وشبوة الجنوبيتين، وذلك بعد تصاعد الهجمات التي يشنها المسلحون على قوات الأمن.

المصدر : الجزيرة + وكالات