أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مساء اليوم الثلاثاء استقالة المبعوث الأممي العربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، وقال إن الاستقالة ستدخل حيز التنفيذ الفعلي يوم 31 مايو/أيار الجاري.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك بين الرجلين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، أثنى بان على الإبراهيمي وشكره على الجهود التي بذلها منذ توليه منصبه، وأكد أن المنظمة الأممية ستواصل الاعتماد عليه في قضايا أخرى تهمها.

من جانبه، قال الإبراهيمي "إن استقالتي ليست مناسبة سعيدة لأني أترك مهمتي وسوريا في وضع سيئ". وأضاف "أنا على قناعة بأن الأزمة السورية ستنتهي، لكن كم شخصا سيقتل بعد حتى تحقيق ذلك؟".

وذكر مراسل الجزيرة مراد هاشم أن عددا من الأسماء مرشحة لتعويض الإبراهيمي في مهمته، بينها وزير الخارجية التونسي السابق كمال مرجان، وسيغريد كاغ رئيسة البعثة المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة المكلفة بالإشراف على تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي القاضي بنزع الترسانة الكيميائية السورية.

وأشار المراسل إلى وجود اسم الأمين العام السابق لحلف شمال الأطلسي (ناتو) خافيير سولانا، مؤكدا وجود تحفظات من بعض الجهات بشأنه.

يذكر أن الأمم المتحدة أعلنت في أغسطس/آب 2012 تعيين وزير الخارجية الجزائري السابق الأخضر الإبراهيمي مبعوثا إلى سوريا بدلا من المبعوث السابق كوفي أنان الذي أعلن استقالته بعدما بلغت مساعيه لتسوية الأزمة السورية طريقا مسدودا، وفق تعبيره حينها.

وتوسط الإبراهيمي بين عامي 1989 و1992 لإنهاء الحرب الأهلية في لبنان، كما عمل وسيطا في أفغانستان والعراق.

المصدر : الجزيرة