أعلنت وزارة الداخلية المصرية أمس الاثنين ضبط ما أسمتها أربعين خلية إرهابية، واعتقال 225 من المتهمين بالتورط في هجمات على مقرات للشرطة منذ أبريل/نيسان الماضي.

وقال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم في مؤتمر صحفي إن أجهزة الشرطة نجحت في الفترة من أول أبريل/نيسان الماضي وحتى الآن في ضبط متورطين في الهجمات على مقار الشرطة والمنشآت العامة والخاصة، وعرض ما قال إنها اعترافات للمتهمين بتنفيذ عمليات تفجير استهدفت المراكز الأمنية.

وأضاف إبراهيم أن قوات الأمن المصرية فككت ثلاث "خلايا إرهابية" بينها خلية تابعة لجماعة "أجناد مصر" التي تبنت معظم الهجمات الأخيرة ضد رجال الأمن في القاهرة، وأخرى تضم -حسب قوله- طلابا مؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي.

وتبنت الخلية التابعة لـ"أجناد مصر" التفجيرات الأخيرة التي استهدفت اغتيال رجال الأمن في القاهرة وخلفت قتلى بينهم ضابطان كبيران هما: عميد شرطة في الثاني من أبريل/نيسان الماضي، وعميد في قوات الأمن المركزي (قوات مكافحة الشغب) بتفجير استهدف سيارته أمام منزله يوم 23 أبريل/نيسان.

ووفق الوزير، فإن هذه الخلية مسؤولة أيضا عن تنفيذ هجومين قاتلين بالعبوات الناسفة على نقاط لشرطة المرور أسفرت عن مقتل ضابط ومجند في القاهرة في أبريل/نيسان ومطلع مايو/أيار، إضافة إلى هجمات أخرى بعبوات ناسفة في القاهرة.

وتقول الحكومة المصرية إن قرابة خمسمائة من رجال الأمن قتلوا في هجمات مسلحة بعد عزل الرئيس محمد مرسي الصيف الماضي، وتبنت معظمها جماعتا "أنصار بيت المقدس" و"أجناد مصر".

المصدر : الجزيرة + وكالات