دمشق تتهم باريس وبرلين بعرقلة الاقتراع الرئاسي
آخر تحديث: 2014/5/12 الساعة 21:14 (مكة المكرمة) الموافق 1435/7/14 هـ
اغلاق
خبر عاجل :قاض فيدرالي بولاية هاواي الأميركية يجمد العمل بقرار ترمب حظر دخول مواطني 8 بلدان
آخر تحديث: 2014/5/12 الساعة 21:14 (مكة المكرمة) الموافق 1435/7/14 هـ

دمشق تتهم باريس وبرلين بعرقلة الاقتراع الرئاسي

الحملة الانتخابية في سوريا انطلقت أمس رغم الانتقادات الدولية الواسعة التي ترى في ذلك الاقتراع مجرد "مهزلة" (الفرنسية)
الحملة الانتخابية في سوريا انطلقت أمس رغم الانتقادات الدولية الواسعة التي ترى في ذلك الاقتراع مجرد "مهزلة" (الفرنسية)

قالت دمشق إن فرنسا وألمانيا تمنعان السوريين المقيمين على أراضيهما من المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث من الشهر المقبل، عبر رفضهما إجراء اقتراع في السفارة السورية، بينما بدأت أمس الأحد الحملة الانتخابية لذلك الاقتراع ويتوقع أن يبدأ السوريون المقيمون بالخارج التصويت في 28 مايو/أيار.

وسبق لمنظمة الأمم المتحدة ودول غربية داعمة للمعارضة السورية، أن اعتبرت إجراء هذه الانتخابات التي يتوقع أن تبقي الرئيس بشار الأسد في موقعه "مهزلة" في خضم النزاع الدامي في سوريا.

وقد انطلقت أمس حملة الانتخابات الرئاسية، ويشارك في السباق الرئاسي إلى جانب الأسد كل من ماهر حجار، وهو عضو في مجلس الشعب انتخب عام 2012 ضمن قائمة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير، وهي من معارضة الداخل المقبولة من النظام، وكذلك حسان النوري وهو وزير دولة سابق ومن وجوه معارضة الداخل المقبولة لدى النظام.

وقالت الخارجية السورية -في بيان أمس الأحد- إن فرنسا تقوم "بحملة دعائية عدائية للشعب السوري" وذلك عبر "معارضة هذه الانتخابات ورفضها، وقد أبلغت فرنسا رسميا سفارتنا في باريس بالاعتراض على إجراء هذه الانتخابات على كامل الأراضي الفرنسية بما فيها السفارة السورية في باريس".

واعتبرت أن ذلك يأتي "في إطار الدعم المكشوف الذي تقدمه فرنسا للإرهابيين في سوريا وتحالفها معهم بهدف تدمير سوريا". 

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال اليوم -في تصريح صحفي- إن اتفاقية فيينا حول العلاقات القنصلية العائدة إلى 24 أبريل/نيسان  1963، تتيح للسلطات الفرنسية الاعتراض على إجراء هذا الاقتراع على كامل التراب الفرنسي.

وأضاف الدبلوماسي الفرنسي أن بلاده ترى أن "الحل السياسي وتشكيل هيئة انتقالية ذات صلاحيات تنفيذية كاملة بما يتوافق مع بيان جنيف (يونيو/حزيران 2012) هما ما يتيح وقف حمام الدم في سوريا. بشار الأسد المسؤول عن مقتل 150 ألف شخص، لن يمثل مستقبل الشعب السوري".

وقالت الخارجية السورية في بيان اليوم إن "جمهورية ألمانيا الاتحادية انضمت إلى جوقة البلدان التي تحاول عرقلة الانتخابات الرئاسية في سوريا لكونها طرفا فيما تعانيه سوريا من خلال دعم وتمويل وتسليح المجموعات الإرهابية المسلحة".

وحددت الانتخابات في الثالث من يونيو/حزيران، على أن تقام عملية الاقتراع للسوريين المقيمين خارج البلاد في 28 مايو/أيار.

المصدر : وكالات

التعليقات