أصيب قائد أمني وثلاثة جنود باشتباكات دارت بين مسلحي تنظيم القاعدة والقوات اليمنية في شبوة، بينما قتل خمسة أشخاص يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة بغارة قرب مأرب شنتها طائرة بدون طيار.

ووقعت الاشتباكات بين قوات الأمن والجيش اليمنيين في منطقة الضلعة بشبوة، مما أدى لإصابة قائد شرطة النجدة في المحافظة وثلاثة عسكريين.
 
وتشهد المنطقة اشتباكات متقطعة باستخدام أسلحة ثقيلة بعد أن كان الجيش قد أعلن سيطرته عليها، وقد توقفت حركة المواصلات في الخط الرئيسي الذي يربط عاصمة المحافظة بمنطقة الحوطة.

وتأتي هذه الاشتباكات قبل انقضاء مهلة اليومين التي منحها الجيش اليمني لمسلحي القاعدة في جزيرة العرب لمغادرة منطقة الحوطة في شبوة، وذلك في ظل تواتر هجمات مسلحين يعتقد أنهم من التنظيم في العاصمة صنعاء ومناطق أخرى ردا -على ما يبدو- على العمليات العسكرية التي يشنها الجيش في محافظتي شبوة وأبين جنوبي اليمن.

وتزامنت هذه التطورات مع مقتل خمسة أشخاص على الأقل يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة بجزيرة العرب في غارة شنتها طائرة بدون طيار يعتقد أنها أميركية قرب مأرب شرق العاصمة اليمنية صنعاء.

وقالت مصادر قبلية يمنية إن طائرة بدون طيار استهدفت سيارة في محافظة مأرب كان يستقلها خمسة أشخاص يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة مما أدى لمقتلهم، بينما ذكرت وكالتا الصحافة الفرنسية وأسوشيتد برس أن عدد القتلى بلغ ستة.

ويعد هذا أول هجوم بطائرة بدون طيار منذ إطلاق الجيش اليمني في 29 أبريل/نيسان هجوما ضد مقاتلي القاعدة.

في الأثناء، أفاد مراسل الجزيرة حمدي البكاري بأن السلطات اليمنية شددت الإجراءات على المناطق الساحلية، وكثفت أيضا من انتشارها الأمني في خمس محافظات أخرى خوفا من استهدافها من قبل عناصر يشتبه في انتمائهم إلى التنظيم.

واعتبر البكاري أنه في حال عدم استجابة المسلحين لمهلة اليومين فإن المعركة ستظل مفتوحة على اعتبار أن كل طرف لديه تكتيكات وأساليب للمعارك على الأرض، موضحا أن هذه المعركة ستؤثر في مجريات الأحداث وعلى التعاون اليمني الأميركي في ما يتعلق بما يسمى الإرهاب.

المصدر : الجزيرة