قتل اليوم عشرات -معظمهم من عناصر الأمن- في هجمات متفرقة بالعراق، وكان بين القتلى عشرون جنديا عثر على جثثهم بعد ساعات من اختطافهم بالموصل.

وقال مصدر أمني في بغداد إن مسلحين مجهولين قتلوا ثلاثة أشقاء من عناصر الصحوة داخل منزلهم في منطقة اليوسفية جنوب العاصمة، وأوضح أن قتيلا سقط وأصيب أربعة بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة على طريق رئيسي في منطقة المدائن، كما قتل شخصان في هجوم مسلح بالدورة وتفجير سيارة في منطقة الأعظمية.

وفي الموصل قتل أربعة من الشرطة في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش للشرطة في ناحية السلامية، كما قتل جنديان وأصيب آخران بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مقرا عسكريا بالمدينة.

وقتلت امرأة بيد مسلحين مجهولين طعنا بسكين داخل منزلها في حي سومر بجنوب شرق الموصل.

ووقعت هذه الهجمات بعد ساعات من العثور على جثث عشرين جنديا خطفوا وقتلوا قرب مقر عسكري في قرية عين الجحش جنوب الموصل.

ونصب مسلحون -كانوا يرتدون الزي العسكري ويقودون عربات تابعة للجيش استولوا عليها في هجمات سابقة- كمينا للجنود وخطفوهم في المنطقة التي تعد من أكثر المناطق اضطرابا بالبلاد، ويمر بها جزء كبير من أنابيب النفط من الحقول النفطية في كركوك إلى تركيا المجاورة.

وقال ضابط في الجيش بالموصل إن الجنود الذين كانوا مكلفين بحراسة أنابيب النفط أعدموا بإطلاق الرصاص على رؤوسهم.

حوادث أخرى
وفي حوادث أخرى، قتل ضابط برتبة ملازم بالشرطة في هجوم مسلح قرب منزله بمنطقة الجلام في تكريت شمال بغداد.

وقتل ثلاثة من عناصر الأمن، هم جنديان وشرطي، في هجوم مسلح بناحية الزاب بكركوك شمال بغداد.

وقالت مصادر الشرطة إن سبعة من أفراد الصحوة قتلوا في هجوم شنه مسلحون شمال ديالى. وأضافت المصادر أن الهجوم استهدف نقطة تفتيش في قرية العودة التابعة لناحية العظيم.

وأفاد مسؤولون محليون في مدينة السعدية شمال محافظة ديالى العراقية بأن مليشيات مسلحة قامت بحرق عشرات البساتين الزراعية في المدينة، وأوضحوا أن الحرائق التهمت نحو عشرة دونمات من البساتين قبل أن تتم السيطرة على النيران وإخمادها. 

ويشهد العراق أسوأ موجة أعمال عنف منذ النزاع الطائفي بين السنة والشيعة بين عامي 2006 و2008. وقتل أكثر من 3200 شخص في أعمال العنف اليومية منذ بداية العام الحالي، وفقا لحصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر رسمية.

المصدر : الجزيرة + وكالات