الجزيرة نت-حلب

أقيم مساء السبت مجلس عزاء إحياء لذكرى ضحايا مجزرة مدرسة عين جالوت التي قتل فيها أكثر من عشرين طفلا بغارة جوية شنتها قوات النظام السوري في حي الأنصاري بمدينة حلب أواخر الشهر الماضي.

وتضمن مجلس العزاء -الذي أقيم في حي صلاح الدين- عرضا مسرحيا صامتا يحاكي قصة الأطفال الذين قتلوا نتيجة الغارة الجوية، حيث استلقى بعض الأطفال في وسط ساحة وقد أحيطوا بالدفاتر والأقلام والحقائب المدرسية، بينما كان آخرون قد لبسوا أكفانا قرب لوحات كان أطفال مدرسة عين جالوت قد أعدوها خلال معرضهم الذي لم يكتب له آنذاك أن يرى النور.

وتحدث الطفل عبد الله (10 أعوام) -وهو أحد الناجين من قصف المدرسة وتعرض لإصابة في اليد- قائلا "لقد مات صديقان لي في القصف، كنا نلعب معا، واليوم جئنا كي نُري العالم ما حصل في المدرسة عبر هذا العرض الصامت".

وأشار القائمون على الفعالية إلى أن هذا المجلس يأتي للتذكير بالمجزرة "الشنيعة" التي ارتكبتها قوات النظام بحق أطفال المدرسة.

وقال أبو يزن -مدير مؤسسة قبس للتربية والتعليم- "لقد قتلت قوات النظام روح الطفولة في أطفالنا، كانوا يتدربون على رسوماتهم تحت شعار بصمة أمل، فحولها النظام إلى بصمة دم، وجعل من جثث أطفالنا معرضا يضاف إلى سجله الإجرامي".

وحضر الفعالية بعض القادة العسكريين بينهم العقيد عبد الجبار العكيدي، وعدد من نشطاء الثورة في المدينة، وأدانت عدة مؤسسات ومجالس ثورية مجزرة مدرسة عين جالوت، واصفين إياها بأنها من الجرائم الفظيعة التي ارتكبتها قوات النظام.

يذكر أن 22 شخصا قضوا في الغارة بينهم عشرون طفلا واثنان من الكادر التدريسي، إضافة لعشرات الجرحى ممن كانوا داخل المدرسة التي استهدفتها قوات النظام بغارة جوية صباح يوم 30 أبريل/نيسان الماضي.

المصدر : الجزيرة