قالت قوات المعارضة السورية المسلحة إنها تمكنت من تدمير عدد من مواقع قوات النظام في حيي الأشرفية والخالدية بحلب، في حين أفاد مراسل الجزيرة في حمص بأن قوات النظام قصفت بلدة الدارة الكبيرة بريف حمص الشمالي بالصواريخ والمدافع.

وقال الناشط الإعلامي حارث عبد الحق للجزيرة إن مقاتلي المعارضة سيطروا على شارع رئيسي في حي جمعية الزهراء حيث يوجد فرع المخابرات الجوية الذي يسعون للسيطرة عليه. كما قصفت بصواريخ محلية الصنع مواقعَ تمركز قوات النظام في أطراف حي الأشرفية في المدينة.

وتحدثت شبكة سوريا مباشر -نقلا عن "الغرفة المشتركة لأهل الشام"- عن مقتل عشرات من عناصر النظام إثر سيطرة الفصائل على مبان سكنية شمالي حي الأشرفية، بينما أشار المرصد السوري إلى مقتل اثنين من مقاتلي المعارضة.

وكان المرصد قد قال إن جبهة النصرة وفصائل أخرى استعادت السيطرة على منطقة المجبل شمال شرقي حلب, في حين تستمر الاشتباكات في منطقة البريج القريبة.

العديد من أهالي حمص عادوا إليها لتفقد منازلهم أو ما تبقى منها (أسوشيتد برس)

قصف وعودة
في هذه الأثناء أفاد مراسل الجزيرة في حمص بأن قوات النظام السوري قصفت بلدة الدارة الكبيرة بريف حمص الشمالي بصاروخ أرض أرض بالتزامن مع قصفها بمدافع الفوزديكا والهاون.

ويوجد الكثير من مقاتلي المعارضة المسلحة فيها بعد خروجهم من أحياء حمص المحاصرة بموجب اتفاق مع النظام.

من جهة أخرى عرض التلفزيون السوري صورا لأشخاص أثناء عودتهم إلى الأحياء القديمة في حمص، وذلك بعد خروج مقاتلي المعارضة. 

وقال التلفزيون السوري إن الأحياء القديمة شهدت دمارا كبيرا نتيجة فعل المجموعات المسلحة, وإن الجيش السوري فكك عددا من العبوات الناسفة والألغام التي زرعها من وصفهم بإرهابيي المجموعات المسلحة. 

تفجير حاجز
وكانت قوات المعارضة قد فجرت السبت حاجزا للجيش النظامي في مدينة حماة وسط البلاد. وتبنت الجبهة الإسلامية تفجير الحاجز العسكري قرب بلدة الحمرا بريف حماة الشرقي -الواقعة على طريق إمداد لحلب- بواسطة شاحنة ملغمة مسيرة عن بعد. 

وبثّ ناشطون شريطا ظهرت فيه الشاحنة وهي تتقدم نحو الحاجز المؤلف من عدة مبان قبل أن تنفجر فيه، لترتفع من موقع الانفجار كتلة كبيرة من النار.

 جنود للجيش النظامي في شوارع مدينة حماة (الجزيرة-أرشيف)

وقال ناشطون إن التفجير أسفر عن مقتل عشرين جنديا بينهم ضباط, في حين تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل ستة أشخاص وإصابة آخرين, وقال إنه لم يتحقق مما إذا كان القتلى من المدنيين أو العسكريين.

وكانت الجبهة الإسلامية تبنت الأسبوع الماضي تفجير حاجز الصحابة قرب معسكر وادي الضيف بإدلب, وفندق الكارلتون بحلب باستخدام كميات كبيرة من المتفجرات في نفقين تحت المنشأتين.

ميدانيا أيضا, قتل ما لا يقل عن 12 مدنيا وأصيب آخرون في قصف بالبراميل المتفجرة على قرية أم العمد بريف حلب الجنوبي.

وفي ريف إدلب، قال مراسل الجزيرة إن طفلا قتل، وأصيبت امرأة حامل مع أطفالها إثر غارة جوية على مزرعة في أطراف مدينة بنش.

المصدر : الجزيرة + وكالات