أعلنت الخارجية الأميركية السبت أن ضابطيْ أمن أميركيين في سفارة الولايات المتحدة في العاصمة اليمنية صنعاء أعيدا إلى بلادهما بعدما قتلا الشهر الماضي "مسلحيْن" حاولا خطفهما.

وقالت متحدثة باسم الوزارة إن إطلاق النار حدث في متجر صغير حين حاول المسلحان خطف الضابطين. وذكرت مصادر أمنية في صنعاء أن الضابطين الأميركيين اشتبكا مع الرجلين المتنكرين في زي الأمن اليمني في محل لتصفيف الشعر.

ووفقا للمصادر نفسها, وثق تسجيل مصور الاشتباك, وظهرت في الشريط جثتا المسلحين ممددتين على الأرض حسب هذه الرواية. من جهتها, قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الضابطين الأميركيين من قوة العمليات الخاصة ووكالة المخابرات المركزية (سي آي إي).

وأضافت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أميركيين كبار لم تكشف هوياتهم أن الضابطين نقلا خارج اليمن بموافقة الحكومة اليمنية بعد أيام من حادث إطلاق النار.

وفي الأشهر القليلة الماضية تعرض دبلوماسيون وضباط أمن غربيون لمحاولات خطف من قبل مسلحين في العاصمة اليمنية, وانتهت بعض المحاولات بقتل الدبلوماسي أو ضابط الأمن المستهدف.

وقبل أيام, قتل مسلحون ضابط أمن فرنسيا يعمل في سفارة بلاده بصنعاء وأصابوا فرنسيا آخر, وأعلنت السلطات اليمنية لاحقا مقتل مدبر الهجوم, وهو يمني قالت إنه عضو في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

وبعد هذا الهجوم الذي وقع في حي "حدة" الديبلوماسي بصنعاء, أعلنت الخارجية الأميركية إغلاق سفارة الولايات المتحدة بصنعاء مؤقتا, وأشارت إلى معلومات أمنية "مقلقة", في إشارة إلى هجمات محتملة قد تتعرض لها السفارة أو دبلوماسيون يعملون فيها.

المصدر : رويترز