أكد السفير الأميركي في الجزائر هنري إنشر أن بلاده ترفض بيع طائرات هجومية بدون طيار للجزائر، طبقا لما وصفها بعقيدتها التي تمنع تصدير هذا النوع من الأسلحة إلى دول أخرى.

واعترف إنشر بأنه لا يوجد اتفاق مع الجزائر بشأن مراقبة مشتركة للحدود وبأن استخدام طائرات بدون طيار هو عنصر في هذه المراقبة التي تتطلب نظاما جويا ونظاما دوريا متحركا وتنسيقا بين مختلف المصالح الأمنية.

وألمح السفير الأميركي إلى إمكانية بيع الولايات المتحدة طائرات بدون طيار غير هجومية للجزائر، وكشف عن أن المفاوضات جارية بين حكومتي البلدين في هذا الشأن.

وقال إنشر "إن الجزائر بلد شاسع جدا ومراقبة حدوده تندرج ضمن التعاون بينه وبين الولايات المتحدة، ولا تكفي طائرة يتم التحكم فيها عن بعد لمراقبة الحدود، بل هناك حاجة لمراقبة منهجية".

وأشار إلى أن هدف الولايات المتحدة هو تطوير التعاون الأمني مع الجزائر والتوجه نحو تعاون في مجال الدفاع، مضيفا أن بلاده تواصل مشاوراتها مع الحكومة الجزائرية بشأن تصدير تجهيزات عسكرية في مسار وصفه بالمعقد جدا بسبب القوانين الملزمة لتصدير تلك التجهيزات.

يذكر أن تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي ومسلحين آخرين ما زالوا ينشطون في الجزائر ولا سيما في جنوبي البلاد حيث تمتد الحدود لآلاف الكيلومترات.

وأعلن التنظيم مسؤوليته عن هجوم وقع الشهر الماضي نصب خلاله المسلحون كمينا لدورية للجيش في المنطقة الجبلية شرقي الجزائر العاصمة، وهو ما أدى لمقتل 14 جنديا، وذلك بعد بضعة أيام من إعادة انتخاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

المصدر : الجزيرة,الألمانية