أكدت وزارة الخارجية التونسية أن تونس بدأت مساعيَ لجمع الأطراف الليبية في حوار وطني يضم الجميع، في خطوة تهدف إلى إنهاء الأزمة التي تهز ليبيا مع تزايد نشاط الكتائب المسلحة.

ورغم أن ليبيا لم تنجح فيها حتى الآن العديد من المبادرات الداخلية للحوار الوطني بسبب التجاذبات السياسية وتردي الأوضاع الأمنية، فقد تباينت ردود فعل التيارات السياسية الليبية حيال الخطوة التونسية بين مؤيد ومتحفظ ورافض يرى فيها تدخلاً خارجياً في شأن ليبي.

وفي 21 أبريل/نيسان الماضي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية التونسية مختار الشواشي إن الحوار الليبي سيضم كل الأطراف لإيجاد حلٍّ توافقي وتجنب انزلاق البلاد إلى وضع أسوأ.

وأكد أن المبادرة التونسية حظيت بتأييد الحكومة الليبية وعدد من سفراء الدول في تونس، من بينهم السفير المصري والسعودي والأميركي والجزائري.

وقالت الخارجية التونسية إنها تقترح أن يكون الحوار تحت إشراف الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

وتشهد ليبيا أزمة مع تزايد تهديد المليشيات المسلحة التي ساهمت في الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011، ولكنها تحولت إلى عامل مهدد للأمن وتحدٍّ لسلطة الدولة.

المصدر : الجزيرة