أعلنت الشرطة الإسرائيلية اليوم أن ستة من أفرادها أصيبوا خلال مواجهات وقعت الليلة الماضية مع مئات المستوطنين المتطرفين بمستوطنة يتسهار القريبة من مدينة نابلس في الضفة الغربية.

وكانت قوة أمنية وصلت إلى المستوطنة بهدف هدم أربعة بيوت فيها، تقول السلطات إنه تم بناؤها من دون ترخيص، واصطدمت بأعمال شغب من جانب المستوطنين الذين ألحقوا أضرارا بموقع للجيش داخل المستوطنة.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن مئات المستوطنين ألقوا الحجارة باتجاه قوات الأمن وأحرقوا الإطارات المطاطية وأغلقوا شوارع، بينما ردت قوات الأمن باستخدام وسائل لتفريق المتظاهرين.

وذكر مصدر عسكري أن قوة من الجيش الإسرائيلي -كانت موجودة في موقع عسكري يقع داخل المستوطنة بهدف حراستها- تعرضت لهجوم من جانب المستوطنين.

وأضاف أن أعمال شغب عنيفة وقعت، وألقى المستوطنون الحجارة على القوات وكسروا زجاج سيارات عسكرية وأصابوا عددا من عناصر الشرطة من وحدة حرس الحدود بجروح.

وكان مستوطنون من يتسهار ثقبوا إطارات سيارات تابعة لضباط أمس الأول وبينها سيارة قائد لواء الضفة الغربية بالجيش العميد يوءاف ياروم.

يُشار إلى أن مستوطنة يتسهار تعتبر أحد معاقل غلاة المستوطنين المتطرفين الذين يخرجون منها لتنفيذ اعتداءات ضد الفلسطينيين وأملاكهم ومقدساتهم في منطقة نابلس.

وتواصل إسرائيل أنشطتها الاستيطانية في القدس والضفة الغربية المحتلتين عام 1967، رغم المطالب الفلسطينية المتكررة بوقفها لضمان نجاح العملة التفاوضية الجارية حاليا برعاية أميركية.

المصدر : يو بي آي