قالت مصادر عراقية إن عقيداً بوزارة الداخلية قتل اليوم الثلاثاء مع اثنين من مرافقيه برصاص مسلحين في هجوم على سيارته بمدينة بيجي في محافظة صلاح الدين شمال بغداد، وفي الموصل قتل جندي وأصيب ضابط برتبة رائد في تفجير عبوة ناسفة بمنطقة الخراز جنوب المدينة، كما اقتحم مسلحون مشروع مشيرفة للمياه، وقتلوا عاملين وأربعة من عناصر حماية المنشآت.

كما قضى شرطي وأصيب 11 بينهم أربعة من الأمن الكردي في هجوم بسيارة ملغمة في طوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين، وفي كركوك أصيب ثلاثة عسكريين بينهم ضابط برتبة رائد في تفجير عبوة ناسفة بمنطقة الرياض جنوب المدينة.

وأشار مصدر بالشرطة إلى أن عنصرين من الشرطة قتلا وأصيب أربعة آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش شرق تكريت مركز محافظة صلاح الدين.

وفي حادثتين منفصلين في جنوب وشرق بغداد، قتل موظف بوزارة النفط بهجوم مسلح، وعثرت الشرطة على جثة مجهولة الهوية، بينما قالت قوات الأمن إنها قتلت 25 مسلحاً باشتباكات جنوب غربي العاصمة، موضحة أنهم ينتمون لـتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وكانوا يخططون لمهاجمة قاعدة للجيش.

تصاعد العنف بمناطق مختلفة أدى لمقتل أكثر من 2400 شخص منذ بداية العام، وهو ما ولد مخاوف من انزلاق العراق نحو حرب طائفية شبيهة بما وقع عام 2006 و2007
وقالت مصادر طبية بمستشفى الفلوجة العام إن خمسة أشخاص قتلوا اليوم وأصيب 25 في قصف بقذائف الهاون على منازل في حيي الجغيفي والعسكري شرق الفلوجة، وحيي الرسالة والجمهورية وسط المدينة، ومنطقتي السجر والصقلاوية شمال المدينة الواقعة في محافظة الأنبار غربي بغداد.

محافظة الأنبار
وأفادت مصادر للجزيرة أن القوات الحكومية تواصل قصفها الفلوجة وأن القصف يتركز على منطقة النعيمية بجنوب المدينة، وتعرف محافظة الأنبار منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي اشتباكات واسعة النطاق بين الجيش ومسلحي العشائر، بينما تقول بغداد إنها تحارب تنظيم الدولة.

ونتيجة الاشتباكات الدائرة، قالت اللجنة العليا للانتخابات إن الانتخابات البرلمانية لن تجري في بعض مناطق محافظة الأنبار غير أنها لم تحدد هذه المناطق، وأوضح عضو اللجنة مقداد الشريفي أن اللجنة لا يمكنها إرسال موظفيها ومستلزمات العملية الانتخابية إلى مناطق تجري فيها عمليات عسكرية، ومن المقرر أن تنظم الانتخابات بالثلاثين من الشهر الجاري.

وقد أدى تصاعد العنف بمناطق مختلفة بالعراق إلى مقتل أكثر من 2400 شخص منذ بداية العام، وهو ما ولد مخاوف من انزلاق البلاد نحو حرب طائفية شبيهة بما وقع في عامي 2006 و2007.

المصدر : وكالات,الجزيرة