أعلن وزير الإعلام السوري عمران الزعبي أن باب الترشح للانتخابات الرئاسية سيفتح في الأيام العشرة الأخيرة من الشهر الجاري، وأن موعدها لن يؤخر لأي أسباب أمنية أو عسكرية أو سياسية.

وقال الزعبي في لقاء مع قناة المنار اللبنانية وأوردتها وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) "الأغلبية الساحقة من السوريين تطالب الرئيس بشار الأسد بالاستمرار في قيادة البلاد" مؤكدا أن الانتخابات ستجرى في جميع المحافظات "وفق أعلى مستويات الشفافية والحياد والنزاهة".

ولم يعلن الأسد -الذي يخوض منذ ثلاث سنوات حربا ضد قوات المعارضة التي تحاول الإطاحة بحكمه- ما إذا كان سيخوض الانتخابات التي تجري بحلول يوليو/تموز، لكن حلفاءه في روسيا وحزب الله اللبناني توقعوا ترشحه وفوزه.

وقال الزعبي إن إجراء الانتخابات لن يتعارض مع خيارات الحل السياسي أو عملية جنيف، واتهم الوسيط الدولي الأخضر الإبراهيمي بأنه لم يكن نزيها ولا حياديا.

وذكر أيضا أن أرقام المهجرين واللاجئين مختلف عليها ومبالغ فيها، ومع ذلك فإن حكومته تدعو جميع السوريين للعودة من أجل المشاركة بالانتخابات.

حرية الإعلام
وقال الوزير إن عدم عمل بعض وسائل الإعلام في سوريا إجراء تنظيمي، ولا علاقة له بالمس بحرية الإعلام.

ولم تشهد سوريا منذ وصول الرئيس السابق حافظ الأسد إلى الحكم انتخابات رئاسية تعددية، بل كان يقام نهاية كل ولاية استفتاء حول التجديد للرئيس.

وستكون الانتخابات الرئاسية المزمع اجراؤها هذا العام، الأولى في ظل دستور جديد أقر عام 2012 وألغى المادة الثامنة التي كانت تنص على أن حزب البعث هو قائد الدولة.

وكان مجلس الشعب قد أقر مؤخرا البنود المتعلقة بالانتخابات الرئاسية والواردة ضمن مشروع قانون للانتخابات العامة.

ورغم أن البنود التي أقرت تتيح نظريا وللمرة الأولى منذ عقود إجراء انتخابات تعددية، فإنها تغلق الباب عمليا على ترشح معارضين مقيمين بالخارج، إذ تشترط أن يكون المرشح قد أقام في سوريا لمدة متواصلة خلال الأعوام العشرة الماضية.

المصدر : الجزيرة + وكالات