نتنياهو يتوعد الفلسطينيين قبيل اجتماع لإنقاذ المفاوضات
آخر تحديث: 2014/4/6 الساعة 14:19 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/4/6 الساعة 14:19 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/7 هـ

نتنياهو يتوعد الفلسطينيين قبيل اجتماع لإنقاذ المفاوضات

نتنياهو: إسرائيل مستعدة لمواصلة المفاوضات ولكن "ليس بأي ثمن" (غيتي)
نتنياهو: إسرائيل مستعدة لمواصلة المفاوضات ولكن "ليس بأي ثمن" (غيتي)

توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الفلسطينيين باتخاذ إجراءات أحادية الجانب ردا على تقدمهم بطلب الانضمام إلى 15 معاهدة واتفاقية دولية تابعة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي.

واعتبر نتنياهو في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته أن التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة لن يؤدي إلا إلى إبعاد اتفاق السلام، مؤكدا أن الخطوات الأحادية الجانب من طرف الفلسطينيين ستقابلها خطوات أحادية الجانب من بلاده، مضيفا أن إسرائيل مستعدة لمواصلة المفاوضات ولكن "ليس بأي ثمن".  

وتأتي تصريحات نتنياهو بينما يستعد المفاوضون الفلسطينيون والإسرائيليون للقاء مع المبعوث الأميركي مارتن إنديك، في محاولة أخيرة لإنقاذ مفاوضات السلام المتعثرة.

وكان إنديك قد التقى أمس كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ونظيرته الإسرائيلية تسيبي ليفني، كلاً على حدة.

وأمس السبت دعت ليفني خلال مقابلة تلفزيونية الولايات المتحدة إلى فسح المجال لمزيد من اللقاءات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين, مشيرة إلى أن تل أبيب أجرت في الأشهر القليلة الماضية مفاوضات مع واشنطن أكثر من المفاوضات التي أجرتها مع الفلسطينيين.

وتابعت أنها تؤيد المشاركة الأميركية في المفاوضات، على أن تقتصر على "تيسير المفاوضات الثنائية", وقالت في الوقت ذاته إن على الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن يثبت أنه شريك في السلام، حسب تعبيرها.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال إن واشنطن تراجع دورها في المفاوضات وإن هناك حدودا للوقت والجهود الأميركية، إذا لم يُبدِ طرفا المفاوضات رغبة في تحقيق تقدم.

يشار إلى أن مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية استؤنفت نهاية يوليو/تموز الماضي برعاية أميركية بعد ثلاث سنوات من الجمود، وحدد لها عند انطلاقها أن تستمر لتسعة أشهر حتى نهاية أبريل/نيسان الجاري.

بيد أن المفاوضات لم تحرز أي تقدم, وأشار الفلسطينيون مرارا إلى احتمال أن تنهار في ظل السياسات الإسرائيلية الحالية, خاصة في ما يتعلق بالتوسع المستمر للاستيطان, ورفض تسوية على أساس حدود العام 1967, فضلا عن اشتراط اعتراف الفلسطينيين بيهودية إسرائيل.

لقاء سابق بين عباس (يمين) وكيري
حول مفاوضات السلام
(الجزيرة-أرشيف)

عرقلة إسرائيلية
وإزاء تعثر المفاوضات حملت السلطة الفلسطينية أمس الحكومة الإسرائيلية مسؤولية بلوغ مفاوضات السلام طريقا مسدودا، خاصة بعد رفض تل أبيب الإفراج عن دفعة رابعة أخيرة من قدامى الأسرى.

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة في بيان إن المسؤول عن تعثر المفاوضات هو الحكومة الإسرائيلية "التي واصلت الاستيطان ولم تنفذ الاتفاق الخاص بإطلاق الأسرى".

وأكد أبو ردينة التزام عباس "بمفاوضات حقيقية وجادة تؤدي إلى سلام عادل وشامل ينهي الاحتلال، ويؤدي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية".

ورفض المتحدث الفلسطيني تصريحات ليفني برفض إسرائيل إطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى دون مقابل.

المصدر : وكالات

التعليقات