أعادت السلطات المصرية فتح معبر رفح البري جنوب قطاع غزة استثنائياً اليوم الأحد وغداً الاثنين، لتمكين مئات المعتمرين من السفر إلى السعودية.

كما سيُسمح بعودة الفلسطينيين العالقين في مصر إلى القطاع، في وقت يتواصل فيه إغلاق المعبر لليوم الخامس على التوالي أمام حركة المسافرين الراغبين في السفر من غزة، خاصة الطلبة والمرضى وحملة الإقامات في دول عربية وأجنبية.

وتغلق مصر معبر رفح معظم الوقت معللة ذلك بأسباب أمنية، وسبق أن فتحته في الأسبوع الأول من فبراير/شباط الماضي أمام الحالات الإنسانية وأصحاب الإقامات والجوازات الأجنبية لثلاثة أيام فقط.

وطالب مفوض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليبو غراندي أواخر الشهر الماضي السلطات المصرية بإعادة فتح معبر رفح، وتنفيذ التزاماتها تجاه سكان قطاع غزة البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة، خاصة ما يتعلق بالحالات الإنسانية كالمرضى والطلبة.

يذكر أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اعتبرت استمرار إغلاق معبر رفح الحدودي "جريمة ضد الإنسانية"، وحذرت من أن استمرار الحصار وإغلاق المعبر مع تنامي الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة "تنبئ بمخاطر شديدة ستصيب كل نواحي الحياة الإنسانية والاقتصادية والصحية والبيئية" في القطاع.

وحملت الحركة كل الأطراف التي تحاصر غزة المسؤولية الكاملة "عن كل تداعيات هذه الجريمة"، ودعت إلى حملة تحرك شعبي فلسطيني وعربي وإسلامي ودولي تضامنا مع غزة ورفضا للحصار.

وتتهم السلطات المصرية بعد انقلاب 3 يوليو/تموز الماضي حركة حماس بالتواطؤ مع الرئيس المعزول محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين -التي صنفتها الحكومة على أنها إرهابية- في القيام بأعمال عنف في مصر، وذلك في قضيتي "التخابر" و"اقتحام السجون"، وهو ما تنفيه الحركة بشكل قاطع.

المصدر : الجزيرة