غارات تقتل العشرات بحلب وريف دمشق
آخر تحديث: 2014/4/6 الساعة 23:06 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/4/6 الساعة 23:06 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/7 هـ

غارات تقتل العشرات بحلب وريف دمشق

أفاد مراسل الجزيرة وناشطون بأن عشرات المدنيين قتلوا الأحد جراء القصف الجوي والمدفعي على حلب شمالي سوريا وريف دمشق، كما قتل عشرات من مسلحي المعارضة في انفجار بحمص, في حين احتدم القتال بالمليحة في الغوطة الشرقية بالتزامن مع اشتباكات على جبهات أخرى.

وقال المراسل عمرو الحلبي إن حصيلة القصف بالبراميل المتفجرة والصواريخ الفراغية على أحياء بحلب وبلدات وقرى بريف المحافظة ارتفعت إلى أكثر من ثلاثين قتيلا.

وأضاف أن عشرين من القتلى بينهم أطفال ونساء سقطوا في حي الشعار شرقي المدينة, مضيفا أن البراميل المتفجرة استهدفت لليوم الثاني محيط جامع نور الشهداء.

ووفقا لمراسل الجزيرة, فإن بقية القتلى سقطوا في قصف مماثل بالبراميل والصواريخ الفراغية استهدف بلدات عندان وحريتان ودار عزة والأتارب شمالي حلب وغربيها, بينما أشارت شبكة شام إلى جرحى في قصف بلدة أورم الصغرى.

وانتشل عناصر الدفاع المدني الأحد أربعة قتلى من تحت أنقاض بنايات دمرها القصف في اليوم السابق بحي الميسر شرقي حلب.

إحدى الغارات التي استهدفت بلدة
عندان بريف حلب (الجزيرة نت)

قتلى مدنيون
وفي دوما بريف دمشق قتل ما لا يقل عن 12 مدنيا في قصف من القوات النظامية التي استهدفت تجمعا لمدنيين كانوا بصدد استلام مساعدات. وقالت لجان التنسيق المحلية إن القوات النظامية قصفت المدينة بمدافع الهاون وراجمات الصواريخ, مشيرة إلى أن من بين القتلى ثلاثة أطفال.

من جهتها, قالت شبكة شام إن عشرات قتلوا وجرحوا في غارات عنيفة على بلدة المليحة بالغوطة الشرقية التي تحاول القوات النظامية استعادتها.

وتحدث ناشطون عن عشر غارات على الأقل ألقى خلالها الطيران الحربي السوري براميل متفجرة، مما تسبب في اندلاع حرائق في المنازل، كما اندلع حرق في حي جوبر بدمشق جراء القصف, وقتل شخصان وأصيب ثمانية إثر سقوط قائف هاون قرب دار الأوبرا بدمشق, في حين سقطت قذيفة أخرى في حارة الزيتون بباب توما دون خسائر.

وتجدد القصف على مناطق بدرعا جنوبي البلاد، مما أدى إلى مقتل طفل بحي طريق السد, بينما تعرض الحي الشرقي ببصرى الشام للقصف بالبراميل المتفجرة وفقا لشبكة شام.
وفي جنوب سوريا أيضا, سقط قتيل وجرحى في قصف مدفعي لقى في القطاع الأوسط بمحافظة القنيطرة، حسب المصدر ذاته.

وشمل القصف الجوي والمدفعي مناطق في إدلب بينها بلدتا الصالحية وبابولين اللتان استولت عليها المعارضة قبل يومين, بينما قتل شخصان في قصف متزامن بالهاون لقرية بلشون.

كما شمل القصف الرستن بريف حمص، حيث قتل شخصان وأصيب آخرون, والأحياء الخاضعة للمعارضة بدير الزور, بينما نفذت القوات النظامية حملات دهم واعتقال في حيّين بحماة وسط البلاد.

انفجار بحمص
من جهة أخرى, قال ناشطون إن 38 من مقاتلي المعارضة بينهم قائد المجلس العسكري في أحياء حمص، وقائد "كتائب شهداء المرابطين" لقوا مصرعهم في أحد أحياء المحاصرة جراء انفجار في أحد المقرات.

واحدة من القذائف التي سقطت الأحد
في دمشق وأوقعت قتلى وجرحى
(الفرنسية)

وقال مراسل الجزيرة في المدينة إن هناك أنباء متضاربة عن سبب الانفجار، لكنه نقل عن ناشطين أن الانفجار حدث على الأرجح أثناء تفخيخ سيارة لاستخدامها في هجوم على مقر قيادة الشرطة بالمدينة.

من جهته, قال المرصد السوري إن عددا من الجثث تحولت إلى أشلاء جراء الانفجار الذي عزاه ناشطون آخرون إلى سقوط صاروخ غراد أصاب مخزنا للذخيرة.

اشتباكات
ميدانيا أيضا, تواصل القتال على أشده في محيط بلدة المليحة بالغوطة الشرقية وسط غارات مكثفة.
وبينما تحدث التلفزيون السوري عن تقدم للقوات النظامية داخل البلدة, أشار المرصد السوري إلى استمرار الاشتباكات حولها بمشاركة فصائل بينها جبهة النصرة.

وقالت شبكة شام إن مقاتلي المعارضة قصفوا إدارة الدفاع الجوي بالمليحة, بينما تحدثت شبكة سوريا مباشر عن مقتل خمسة من عناصر حزب الله اللبناني في كمين بريف دمشق.

وقتل ستة من مقاتلي المعارضة في اشتباك بمحيط داريا, بينما أعطبت المعارضة دبابة في حي القابون جنوبي دمشق، مما أدى إلى مقتل وجرح جنود نظاميين كانوا فيها وفقا للمرصد ولجان التنسيق.

كما أُعطبت دبابة وقُتل جنود نظاميون خلال اشتباكات في محيط قرية العامودية وفي محيط حاجز المجرشة شمال بلدة حيش بريف إدلب الجنوبي. وكانت المعارضة استولت قبل يومين على بابولين وثلاث قرى أخرى بالمنطقة.
وفي حلب, دمرت المعارضة دبابة وأوقعت خسائر في قوات النظام في تلة الشيخ يوسف، حسب المرصد.

وفي ريف اللاذقية الشمالي, تجدد القتال في محيط بلدة كسب الخاضعة للمعارضة، بينما سقطت قذيفة صاروخية على حي وسط اللاذقية وفقا للمرصد السوري. في السياق نفسه, صد مقاتلو الجبهة الإسلامية محاولة للقوات النظامية لاقتحام بلدة مورك التي تسيطر عليها المعارضة.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: